ولا عذاب وهم الذي لا يرقون ولا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"."
مما يدخل في الإيمان باليوم الآخر: الوزن.
قال الله تعالى:
{والوزن يومئذ الحق} [1]
وقال تعالى:
{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [2]
فتوزن الأعمال يوم القيامة بميزان له كفتان توضع في إحداهما الحسنات وفي الأخرى السيئات، والذي يوزن في ظاهر النصوص العمل قال الله تعالى:
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} [3]
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:
"كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم".
فيوضع هذا الميزان للخلائق وتوزن فيه الأعمال.
ولكن هنا أسئلة على الميزان:
أولًا: كيف توزن الأعمال وهي أوصاف للعاملين وحركات وأفعال؟
فالجواب: أن القاعدة في ذلك كما أسلفنا أن علينا أن نسلم ونقبل ولا حاجة لأن نقول: كيف؟ ولم؟
(1) سورة الأعراف، الآية: 8.
(2) سورة الأنبياء، الآية: 47.
(3) سورة الزلزلة، الآيتان: 7 - 8.