فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 81

ولا عذاب وهم الذي لا يرقون ولا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"."

سادسًا: الوزن:

مما يدخل في الإيمان باليوم الآخر: الوزن.

قال الله تعالى:

{والوزن يومئذ الحق} [1]

وقال تعالى:

{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [2]

فتوزن الأعمال يوم القيامة بميزان له كفتان توضع في إحداهما الحسنات وفي الأخرى السيئات، والذي يوزن في ظاهر النصوص العمل قال الله تعالى:

{فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} [3]

وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:

"كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم".

فيوضع هذا الميزان للخلائق وتوزن فيه الأعمال.

ولكن هنا أسئلة على الميزان:

أولًا: كيف توزن الأعمال وهي أوصاف للعاملين وحركات وأفعال؟

فالجواب: أن القاعدة في ذلك كما أسلفنا أن علينا أن نسلم ونقبل ولا حاجة لأن نقول: كيف؟ ولم؟

(1) سورة الأعراف، الآية: 8.

(2) سورة الأنبياء، الآية: 47.

(3) سورة الزلزلة، الآيتان: 7 - 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت