فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 81

شروط الشفاعة:

ولابد للشفاعة من شروط ثلاثة:

أولها: رضا الله عن الشافع.

ثانيها: رضاه عن المشفوع له.

ثالثها: إذنه.

ودليلها قوله تعالى:

{وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يإذًا الله لمن يشاء ويرضى} [1]

وقوله تعالى:

{ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [2]

وقوله تعالى:

{من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذًاه} [3] .

وقوله تعالى:

{يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من إذًا له الرحمن ورضي له قولًا} [4] .

ولا تنفع هذه الشفاعة المشركين، لأن الله تعالىلا يرضاها، ويشترط رضا الله عن المشفوع له، ولهذا أصنام المشركين التي يتعلقون بها، ويقولون: إنها شفعاؤنا عند الله لا تنفعهم ولا تشفع لهم، بل لا يزدادون بها إلا حسرة، لأن الله تعالى يقول:

{إنكم وماتعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [5] .

(1) سورة النجم، الآية: 26.

(2) سورة الأنبياء، الآية: 28.

(3) سورة البقرة، الآية: 255.

(1) سورة طه، الآية: 109.

(4) سورة الأنبياء، الآية: 98.

(3) سورة الأنبياء، الآية: 98.

(5) سورة الأنبياء، الآية: 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت