شروط الشفاعة:
ولابد للشفاعة من شروط ثلاثة:
أولها: رضا الله عن الشافع.
ثانيها: رضاه عن المشفوع له.
ثالثها: إذنه.
ودليلها قوله تعالى:
{وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يإذًا الله لمن يشاء ويرضى} [1]
وقوله تعالى:
{ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [2]
وقوله تعالى:
{من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذًاه} [3] .
وقوله تعالى:
{يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من إذًا له الرحمن ورضي له قولًا} [4] .
ولا تنفع هذه الشفاعة المشركين، لأن الله تعالىلا يرضاها، ويشترط رضا الله عن المشفوع له، ولهذا أصنام المشركين التي يتعلقون بها، ويقولون: إنها شفعاؤنا عند الله لا تنفعهم ولا تشفع لهم، بل لا يزدادون بها إلا حسرة، لأن الله تعالى يقول:
{إنكم وماتعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [5] .
(1) سورة النجم، الآية: 26.
(2) سورة الأنبياء، الآية: 28.
(3) سورة البقرة، الآية: 255.
(1) سورة طه، الآية: 109.
(4) سورة الأنبياء، الآية: 98.
(3) سورة الأنبياء، الآية: 98.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 98.