فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 81

فجبريل: موكل بما فيه حياة القلوب وهو الوحي، لأن جبريل هو الذي جعله الله تعالىوكيلًا في نزول الوحي على الرسل، كما قال تعالى:

{نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين} [1] .

وإسرافيل: موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الأجساد عند البعث.

وأما: ميكائيل: فهو موكل بالقطر، والنبات، وبالقطر والنبات تكون حياة الأرض.

ولهذا جمع النبي، صلى الله عليه وسلم، بين هؤلاء الملائكة في حديث استفتاح صلاة الليل، فكان يستفتح صلاة الليل بقوله:

"اللهم رب جبرائيل، وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذًاك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".

وأما (مالك) : فهو موكل بالنار لقوله تعالىعن أهل النار:

{ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون} [2] .

وأما (رضوان) : فموكل بالجنة

واسمه هذا ليس ثابتًا ثبوتًا واضحًا كثبوت مالك لكنه مشهور عند أهل العلم بهذا الاسم، والله أعلم.

وأما السادس (ملك الموت) :

(1) سورة الشعراء، الآيات: 193 - 194 - 195.

(2) سورة الزخرف، الآية: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت