ما يسيل من أنفه دوما فلحسته بلسانها ما أدت حقه وما لامرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بأذن زوجها ولا أن تعطي من بيت زوجها إلا بإذنه.
قال ابن الجوزي في الضعفاء (3866) يونس بن شعيب يروي عن أبي أمامة قال البخاري منكر الحديث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال العقيلي في الضعفاء (1087) عبد النور بن عبد الله المسمعي كان غاليا في الرفض ويضع الحديث خبيثا.
وفي مسند الطيالسي (2063) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما؛ إلا أن فيه:"عن عطاء عن بن عمر"وعطاء لم يسمع من ابن عمر كما أفاده في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (921) :عطاء بن أبي رباح قال بن المديني رأى أبي سعيد الخدري يطوف بالبيت ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منهما.
في مسند أبي يعلى (2455) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وهذا أيضا موضوع؛ فيه: الحسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس. قال ابن الجوزي في الضعفاء: والحسين بن قيس ضعف أحمد حديثه وكذبه وترك حديثه وقال مرة متروك الحديث.
116/وَقَالَتْ عَمَّةُ حُصَيْنِ بْنِ مَحْصَنٍ وَذَكَرَتْ زَوْجَهاَ للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال {انْظُرِي مِنْ أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ} رواه النسائي.
[صحيح] أخرجه النسائي في الكبرى (8962) وأحمد في المسند (28114) فيما رواه عنه إبنه. وأخرجه الحميدي في المسند (377) وعنه الحاكم (2769) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الشعب (8729/ 8730) . ورواه الطبراني في الكبير (449) والاوسط (528) من طرق عن يحيى بن سعيد. ويعلى قال حدّثنا يحيى عن بشير بن يسار عن حصين بن محصن أنّ عمّة له أتت النّبِي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.