يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَدْخُلُهُ قَالَ الْقُرَّاءُ الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ رواه الترمذي.
[ضعيف] رواه الترمذي (2558) وقال: حدثنا أبو كريب حدثني المحاربي عن عمار بن سيف الضبي عن أبي معان البصري عن ابن سيرين عنه .. به.
وأبو معان البصري"مجهول"كما في التقريب. وقال في عمار بن سيف"ضعيف الحديث". وأخرجه الطبراني في الأوسط (6189) من طريق: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية عن سليمان التيمي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا. وفيه: محمد بن الفضل بن عطية؛ قال في التقريب: كذبوه.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 241) ، وابن عدي (4/ 139) ، وتمام في الفوائد (492) من طريق أبي بكر الداهري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعًا به. وقال الجوزجاني في أحوال الرجال (218) "أبو بكر الداهري كذاب بنو زيد بن أسلم"
قال المؤلف في حق علماء السوء: هم الذين يقصدون بقراءتهم الناس وإرضاءهم ومالهم وظهور الإسم والشهرة وإرتفاع الشأن يأكلون بالدين وينسون الله الذي أنزل القرآن يؤمنون أحزابهم الشيطانية مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون يقولون اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم في الدنيا والآخرة حتى ندخلكم الجنة يتحاسدون ويتكالبون على الدنيا تكالب الكلاب على الجيف يسبون العلماء العاملين بعلمهم ويبالغون في مدح الكفار والفساق والجهال الأغنياء لمالهم ويتواضعون لهم يصطادون الدنيا بالدين والكذب ويفسرون القرآن والأحاديث بالرأي وبما لم يفسرهما به إنس قبلهم ولا جان ولا ملك فترى الجهال الأغنياء الحمقى يقعون في حبائل هؤلاء الأبالسة ويتهافتون عليهم تهافت الفراش على النار مع أن الله تعالى قال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا