وفي إسناده مجهول هو مولى الزبير كذا في التقريب. وقال في"سفيان بن وكيع"كان صدوقا، إلا أنه ابتلى بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه.
ويقول المؤلف: قال الناظم
وعالم بعلمه لن يعملن ... معذب من قبل عباد الوثن
392/ {مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ كانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ} رواه أبو داود والحاكم.
[حسن] رواه أبو داود (3659) والحاكم في المستدرك (436) من طريق أبي عبد الرحمن المقري ثنا سعيد بن أبي أيوب عن بكر بن عمرو عن مسلم بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه و لا أعرف له علة.
393/ {مَنْ قَالَ في كِتَابِ اللَّهِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ} رواه أبو داود والترمذي.
[ضعيف] أخرجه أبو داود (3652) . والترمذي (3206) . والنسائي في الكبرى (8086) عن سهيل بن مهران القطعي قال ثنا أبو عمران الجوني عن جندب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهذ إسناد ضعيف و سهيل هو ابن أبى حزم القطعي،"أخو حزم بن أبى حزم"
394/وقال المؤلف: وزاد رزين {ومن قالَ بِرأْيِهِ فأَخطأ، فقَد كَفَرَ}
وهذه الزيادة لم أقف عليها إلا أن ابن الأثير يقول في الجامع: وزيادة رزين تأثر عن أبي بكر رضي الله عنه. وقال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة"رزين ابن معاوية"من"سير أعلام النبلاء" (129) :"أدخل كتابه زيادات واهية لو تنزّه عنها لأجاد""."
395/ {من قال في القرآن بِغَيْرِ عِلمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعدَه من النَّارِ} رواه الترمذي.
[ضعيف] وهذا الحديث وما بعده مركب من حديثين كلاهما ضعيف.