الثانية:"الانقطاع"علي بن الحسين؛ وهو جد جعفر بن محمد لم يدرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل حديثه عنه مرسل كما في"جامع التحصيل" (539) .ولذلك حكم الإمام البيهقي على الحديث بقوله:"منقطع"انتهى.
387/ {مَا مِن امرئ يقرأ القرآن ثم يَنساه إِلا لَقِيَ الله عز وجل يوم القيامة أَجْذَمَ} رواه أبو داود.
[ضعيف] أخرجه أبو داود (1476) من طريق ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل: أولا: يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم أبو عبد الرحمن"ضعيف"تغير في كبره فصار يتلقن كما في"التقريب".
ثانيا: عيسى بن فائد؛ جهله الحافظ في التقريب.
ثالثا: الانقطاع"كما أشار إليه في الجرح والتعديل (1575) بقوله: عيسى بن فائد روى عمن سمع سعد بن عبادة."
388/ {عُرِضَتْ عَلَىَّ ذُنُوبُ أُمَّتِى فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا} رواه الترمذي وأبو داود.
[ضعيف]
رواه أبو داود (461) والترمذي (3166) عن ابن جريج عن المطلب بن حنطب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفيه علل هي: أ- عنعنة ابن جريج. ب- وفيه أيضا عنعنة المطلب بن بن عبد الله حنطب, وهما مدلسان. ج-"الانقطاع"كما أشار الإمام البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نقل عنه الترمذي.