وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وهو متروك الحديث.
وقال المؤلف: العلم علمان علم الظاهر وعلم الباطن ولا ينال الإنسان مرتبة العلم الحقيقية إلا بالعمل بهما فعلم بلا عمل وسيلة بلا غاية وعكسه جناية.
وعلم الباطن نوعان: علم معاملة وعلم مكاشفة ,فعلم المعاملة فرض عين؛ وهو النظر في تهذيب النفس وتصفية القلب من الأوصاف الذميمة والأغيار وتجميلها بالأخلاق المحمدية. وعلم المكاشفة هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده فتحصل له المعرفة بالله تعالى وتنكشف له الأمور فيراها على ما هي عليه؛ فافهم وسلم تسلم فما كل مجهول ينكر , وما كل معلوم يقال. فقد 377/قال النبي - صلى الله عليه وسلم - {الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذاك حُجَّةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ}
[ضعيف] رواه الخطيب في التاريخ (2179) وابن الجوزي في العلل المتناهية (88) كلاهما من طريق: يحيى بن يمان عن هاشم عن الحسن عن جابر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ويحيى بن يمان قال الحافظ في التقريب:"صدوق عابد يخطئ كثيرا و قد تغير". ورواه ابن الجوزي أيضا (89) بسند موضوع عن: أبي الصلت الهروي قال انا يوسف بن عطية قال انا قتادة عن الحسن عن انس بن مالك.
وأبو الصلت الهروي: كان زائغا عن الحق مائلا عن القصد سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه هو أكذب من روث حمار الدجال وكان قديما متلوثا في الأقذار. كذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أبو إسحاق في أحوال الرجال (379) .
378/وفي رواية: {إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله تعالى، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل}