وقال في الزوائد (278) : هذا إسناد صحيح , ورواه البزار (4017) وابن حبان في صحيحه (1610) وفي (1611) من حديث الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر ... به.
وقال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على ابن حبان:"إسناده صحيح"
ورواه الطيالسي في المسند (2617) واحمد (2194) والحارث بن ابي اسامة في المسند (121) من حديث ابن عباس.
وقال الطيالسي وأحمد: عن جابر عن عمار عن سعيد بن جبير ... به.
وقال في جامع التحصيل (550) عمار بن معاوية الدهني: قال أحمد بن حنبل لم يسمع من سعيد بن جبير شيئا , وجابر هو الجعفي"ضعيف".
وقال الحارث: عن شريك، عن عمار، عن سعيد بن جبير، عنه.
ورواه ابي يعلى (4298) حدثنا نافع بن خالد الطاحي و محمد ابن بحر قالا: حدثنا نوح بن قيس حدثنا عبد الرحمن مولى قيس عن زياد النميري عن أنس بن مالك. وهذا أيضا"ضعيف"فيه: زياد النميري قال في التقريب:"ضعيف".
وقال المؤلف: وفي لطائف المنن في الباب العاشر من الجزء الثاني: وكذلك يجب اجتناب تصغير شيء من شعائر الله تعالى كقوله مصيحف ومسيجد ولويح ونحو ذلك لأنه كفر عند بعض العلماء.
وفي المدخل لابن الحاج في الجزء الأول في فصل زيارة القبور ما نصه: ومن هذا الباب أيضا قول بعضهم في المصحف مصيحف وفي الكتاب كتيب ومثل ذلك قولهم حين مناولتهم المصحف والكتاب لفظة حاشاك ومن ذلك قولهم في المسجد مسيجد وفي الدعاء أدع دعيوة إلى غير ذلك وهذه الألفاظ شنيعة قبيحة لو علموا ما فيها من الخطر ما تكلموا بها إذ أن كل ذلك تعظيمه مطلوب والتصعير ضده اه. قلت (المؤلف) : ومن ذلك تصغير بعض العوام من السودان عيد الفطر بقولهم الصلية الصغيرة بلغتهم.