-أن التمويل الإسلامي غالبا ما يساعد على توسيع قاعدة المشاركة في ملكية المشاريع، بحيث تتاح الفرصة لعدد غير قليل من صغار الممولين الاشتراك في أسهم الشركات و القطاعات الإنتاجية المختلفة، على العكس مما هو معروف في التمويل الربوي الذي يؤدي إلى تضييق قاعدة المشاركة و حصر ملكية المشاريع بفئة قليلة من أصحاب رؤوس الأموال.
-يساهم التمويل الإسلامي إلى حد كبير في تحقيق التوزيع العادل و إيجاد التوازن الذي يحول دون تكدس الثروات بأيدي المرابين أو كبار التجار من أصحاب رؤوس الأموال كما هو الشأن في النظام الربوي.
-يستمر ملك رأسمال في التمويل الإسلامي للمالك بينما تنتقل الملكية له في التمويل الربوي.
-يتحمل رب المال في التمويل الإسلامي الخسارة حالة عدم وجود تقصير أو إهمال من العامل، بينما لا يتحمل رب المال في التمويل الربوي أي خسارة.
-ترتبط الزيادة التي يحصل عليها كل من رب المال و العامل في التمويل الإسلامي بمقدار الربح المتحقق من الاستثمار المشترك بين الطرفين ووفق النسبة المتفق عليها، بينما في التمويل الربوي لا علاقة للممول بالربح و الخسارة، و قد لا تقف الفائدة على نسبة معينة بل تختلف في العقد الواحد بين شهر و آخر، في حين لا يمكن لها أن تزيد التمويل الإسلامي عن الحد المتفق عليه في كل عقد على حدى.
-يتم التمويل الإسلامي عن طريق النقود و عن طريق الأصول الثابتة كما في المساقاة و المزارعة و الآلات و الدواب و غير ذلك، بينما لا يقع التمويل الربوي إلا عن طريق النقود فقط، و هذا يظهر شمولية الإسلام و ضرورة تأثير العمل في الناتج بخلاف التمويل الربوي الذي لا يعير العمل أي أثر لكونه يعتمد على الفائدة دون ما يتحقق من أرباح أو خسائر، و بذلك تكون المخاطرة في التمويل الإسلامي جزءا من العقد لا يمكن أن يعترف به التمويل الربوي.
هناك صيغ تمويل متعددة جدا في الإقتصاد الإسلامي، سنركز على بعضها: