الصفحة 18 من 18

-من مظاهر عدم النضج أيضا، أن معظم عمليات التمويل تختص بالتمويل غير النقدي و بشكل خاص باستخدام صيغة المرابحة، و عدم محاولة تطبيق صيغ تمويل أخرى، ربما لأنها تحتاج إلى دراسات دقيقة لكيفية و إجراءات تطبيقها عمليا، و هي غير متوافرة، و ربما لأنها تعتمد إلى حد كبير على عنصري الأمانة و الثقة. و كلاهما نادر في حياتنا المعاصرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضياع أموال البنك عند التطبيق.

-وجود إيجابيات لتجارب التمويل الإسلامية على الرغم من سلبياتها، لعل أهمها: أن البنوك الإسلامية رغم وجودها في ظل ظروف مضادة للتجربة الإسلامية وضعت من ضمن أهدافها تمويل المؤسسات الاقتصادية و بخاصة الم ص م. (PME) بكل ما فيها من مشكلات، و بكل ما تحتاجه من استحداث طرق غير تقليدية لإجراء و تنفيذ العمليات المصرفية و مراقبتها، و هذا في حد ذاته عمل إيجابي.

-القرآن الكريم.

-فؤاد السرطاوي:"التمويل الإسلامي و دور القطاع الخاص."دار المسيرة، الأردن، 1999.

-محسن الخضيري:"البنوك الإسلامية."دار إيتراك للنشر و التوزيع، القاهرة، 1995.

-عبد الرحمن يسري أحمد:"الصناعات الصغيرة في البلدان النامية."المعهد الإسلامي للبحوث و التدريب، جدة، 1995.

-رشيد حيمران:"مبادئ الاقتصاد و عوامل التنمية في الاسلام."دار هومة، الجزائر، 2000.

-المعهد الإسلامي للبحوث و التدريب:."وقائع ندوة صيغ تمويل التنمية في الإسلام، رقم 29، ط 1، المعهد الإسلامي للبحوث و التدريب، جدة، 1995."

-أنور مصباح سوبرة:"شركات استثمار الأموال من منظور إسلامي."مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت،2004.

-محمد مكي الجرف:"الصناعات الصغيرة و طرق تمويلها في الاقتصاد الإسلامي."مجلة آفاق جديدة، جامعة المنوفية، العدد الثاني، أفريل 1998.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت