فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 204

يدل على النية الطيبة إن شاء الله، ثم ضعفت الدولة بعد سلاطينها الأوائل، ولكن طبيعتها العسكرية لازمتها حتى النهاية، وبقيت تحارب روسيا والبلقان حتى أنهكتها الحروب واستنفدت كل

طاقاتها الاقتصادية والسكانية. 2 - استطاعت هذه الدولة في إبان نشأتها الأولى أن تجمع شمل

المسلمين في بلاد الشام ومصر والعراق والحجاز واليمن وشمالي أفريقيا، وكانت وحدة هذه الشعوب قد تفككت بعد زوال الخلافة العباسية. 3 - أوقفت الخطر البرتغال والأسباني الذي بدأ بالالتفاف حول العالم

الإسلامي عن طريق البحار، واستطاعت أن تحمي المناطق الإسلامية من الغزو الأوربي الذي تأجل أربعة قرون حتى جاءت الفرصة المناسبة بعد ضعف الدولة العثمانية، فما أن استهل القرن

التاسع عشر حتى بدأت أوربا بقضم الكعكة شيئا فشيئا. 4 - ومن مزايا هذه الدولة أنها أوقفت الزحف الشيعي الذي كان يتولاه

الشاه إسماعيل الصفوي حاكم إيران أو ما يسمى يومها (بلاد العجم) وأراد نشر هذا المذهب في العراق وبلاد الأناضول (رما بتشجيع من غلاة الصوفية) ولكن الشاه انهزم في معركة (جالديران) أمام السلطان سليم الأول، ودخلت الجيوش العثمانية العاصمة (تبريز) ، ولو قدر للعثمانيين الاستمرار في الزحف شرقة للاتصال بمسلمي الهند لكان أولى لهم من استمرار التقدم باتجاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت