الأموال وجعلها تحت يد البابا، ومن رأيه الخدمة العسكرية الإجبارية المحاربة الترك، وأن يتجند الرهبان والقسيسون لهذه الحرب المقدسة.
وهو مشروع الكابتيان (لانو) وتاريخه سنة 1987 وهذا الرجل كان من أعوان هنري الرابع ملك فرنسا، جرح في إحدى الوقائع في يده فقطعوها له ووضعوا له ذراعا من حديد لأجل أن يتمكن من مسك اللجام، فسمي من ذلك العهد (ذراع من حديد) وقد عاش في عصر کثر فيه تأوه الأوربيين على شقاء نصاري المشرق من أروام وصرب وبلغار ومكدونيين. فكتب (لانو) رسالة أشار فيها باتحاد مسيحي على الأتراك وتقسيم سلطنة آل عثمان، وقال إن الضرر إنما وقع من مخالفات بعض ملوك المسيحيين لملوك المسلمين أعداء اسم المسيح، وقال إن ملوك المسيحيين لو اتحدوا لطردوا الترك في أربع سنوات، قال دجوفارا: إن (لانو) أفرط في التفاؤل، فقد لزم بدلا من أربع سنوات أربعمائة سنة حتى أمكن التغلب على تركيا.
وكان لبرنامج (لانو) وقع عظيم في أوربا، وقد استؤنف البحث فيه تحت أسماء أخرى.