فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 204

أوربا التي جمعت كل قواها لايقاف الزحف الإسلامي، فبدون الدولة كل قواها لتثبيت أقدامها في شرق أوربا حيث كان الصرب والكروات والبلغار يشغلونها ويستمدون العون من أوربا، وفي هذه الأثناء التهمت روسيا كل الأقاليم الإسلامية في آسيا الوسطى

من (بخاري) إلى (باکو) . 5 - كانت الدولة في أول عهدها تشجع العلم والعلماء، ونهتم

بالتنظيم الإداري، ولكنها ارتكبت خطأ كبيرة حين لم تعتمد اللغة العربية لغة العلم والإدارة «فلم يكن للعربية تقدم، بل تأخر، والفقه الإسلامي تابع للعربية، لأن مادته القرآن والسنة وهما عربيان، والعلماء الذين تصدوا للقضاء والإفتاء لسانهم أعجمي لا قبل لهم بفهم بلاغة القرآن، فلذلك لم يشتغلوا بالاجتهاد» ). - اهتمت الدولة بعمارة المساجد، ووجد من السلاطين وبعض الولاة من يهتم بالعلم وإنشاء المكتبات، ولكن لم يكن هناك سياسة واضحة للدعوة بين صفوف الشعوب التي خضعت للحكم العثماني، ولذلك لم يرسخ وجودها في تلك الأقاليم، كما إن تعلق الدولة بالطرق الصوفية وخاصة (البکتاشية) (2) الغلاة مما أضر بها وحرمها من التجديد والاجتهاد.

1 -محمد بن الحسن الحجري / الفكر السامي 198

/ 2. 2 - ربما تكون البكتاشية ستارة صوفية للفرق الباطنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت