(1) وتاريخه سنة 1518، وكان البابا لاون العاشر قد أقنع الامبراطور بلزوم محاربة الترك، وفي معاهدة الامبراطور مع لويس الثاني د سيئة 1513 م جرى ذكر هذه القضية، وكذلك خاطب الإمبراطور نار الأمة عند اجتماعهم في (مالين) قائلا لهم: «إننا بالإتفاق مع سائر ملوك المسيحيين نفكر في حملتنا المحمودة المقدسة على الترك، ولا سأله البابا عن الطريقة العملية التي يراها لأجل إشعال هذه الحرب على الأتراك أجابه بتقرير مفصل ذكر فيه لزوم الإتفاق بين ملوك المسيحيين ودخول ملك فرنسا في هذه الحرب (2) وأن تستمر الحملة مدة ثلاث سنوات متواليات، وأشار بتحريك العجم (3) من جهة، وتحريك سلطنة مراكش (4) من جهة أخرى لمشاغبة آل عثمان، ثم ذكر ملوك
(2) 1 - لم يذكر المشروع السادس عشر، وربما اعتبر تحرك البابا مرة ثانية عام 1517 مشاية
مشروع آخر هو السادس عشر، وحتى هذا المشروع (17) هو من ضمن المشروع الخامس عشر، ولكن جاء ذكر تفصيل اقتراحات مكسيمليان لمحاربة العثمانيون
فاعتبره مشروع مستقلا 2 - لشد ما أكد القرآن والسنة النبوية على موضوع وحدة الأمة الإسلامية، ولكن
المسلمين في هذه الأيام أضعفهم التفرق، بينما نرى اتحاد وتكالب الأمم ال
عليهم. 3 - يعن? ايران، وكان الصفويون هم الحكام في هذه الفترة. - كان الوطاسيون - من الأسر المقربة من المرينيين - هم الذين يحكمو
ومقرها فاس، وجاء بعدهم سنة 956 ه / 1549 م الأشراف السعديون
هم الذين يحكمون منطقة المغرب