فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 204

پر جو هكذا تدمير السلطنة العثمانية، ومن بعد تدميرها الاستيلاء الأراضي المقدسة، ويدخل في مشروعه إلحاق مصر وقسم هنا العرب بالحبشة، وأما شاء العجم فيعامل معاملة صاحب ولو كان مسلمة ويجوز أن تكون هذه المعاملة سببا لاهتدائه إلى الكثلكة وأما المشروع الثاني المحفوظ في مكتبة ميلانو فهو:

وتاريخه سنة 1572، وصاحبه بذکر استعداد الأتراك للدفاع خوفا من عادية الأوربيين، ويقول إن لديهم (20) ألف فارس في المورة، ومثلها في شمالي بلاد اليونان فهو يشير بمهاجمة الدردنيل والزحف من هناك إلى القسطنطينية، وهكذا يضطر الترك إلى اخلاء المورة، ويحتلها الأوربيون، وأما بلاد الجزائر فيخشى إن هوجمت أن تقاوم مقاومة شديدة وتأتيها نجدات من سلطان فاس، وأما قبرص فهي بعيدة عن أوربا، وأما بلاد المورة والأرخبيل (1) فأهلها لا يثورون إلا بعد انهزام الترك، فالرأي الأول عنده هو الزحف على الأستانة رأسا، وصاحب هذا المشروع يشكو تخاذل المسيحيين، ويقول إنهم لو اكدوا لما أبقوا للأتراك باقية، ولكن دوق موسكو وملك بولونيا لا يعنيه عليهما، والنمسا ضعيفة بنفسها، ولولا نحدة الألمان لها لأضافها الترد

1 -الجزر الكثيرة المتناثرة في البحر الذي يفصل ما بين تركيا واليونان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت