فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 204

المشروع دون أن يكون له أدنى أثر سوي زيادة حذر الترك الذين كانت

دامت إليهم الاخبار عما ينوونه بحقهم.

شروع الأب يوسف مستشار الکردينال ريشليو ويده اليمنى اخه سنة 1910 إلى 1918، قال (زنکيسن) إن ريشليو كان قد سعي في التأليف بين فرنسا واسبانيا لأجل القيام بحرب صليبية ننتهي نصب أمير من بيت ملك النمسا من الفرع الأسبانيولي ملكا على القسطنطينية، إلا أن رجلا اسمه (جاك بيير) كان في خدمة الدوق دو تشفير قد أطلع على هذا السر وأفشاه بحجة أنه هو إفرنسي، وأنه لا يهون عليه أن يجلس أمير اسبانيولي على عرش القسطنطينية، ولما سمعالنادقه بخبرها قامومهاوعدوها مكبده وهذا حبط

مشروع الأب يوسف مستشار يشليو، وقد تكلم فولتير عن الأب ر

يوسف المذكور وطعن فيه، وذكر و ههانوتو، فقال: إنه كان خياليا أفاقة

: متمسكة بالمشروعات المستحيلة، وقيل إنه، قضى عمره في املين

تنصير المسلمين، واستخلاص الأراضي المقدسه وما لم يتم شيء من

تدابيره أخذ ليشفي غليله يرسل في أوربا جميعا في حربهم:

الا المبشرين والدعاة إلى الشرق، ونظم في سنة 1919 کتابا في تهيئة الحرب

، وكان قلم

قصيدة سماها (التركية) وكتب وكان ينعى دائما حالة النصرانية في

ضد الأتراك، و تبيين مصالح ملو الأب يوسف لا يفتر عن الكتابة. سکوتها وعدم مهاجمتها للمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت