فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 204

أمراء الفرنسيس وفرسانهم أسرى، ولم يبق في القرن الرابع عشر محل الحملات صليبية، واستمر امبراطور القسطنطينية يرسل بالصريخ إلى أوربا، فأرسل إلى کارلوس الرابع ملك فرنسا يستعديه على الأتراك، وأعلن البابا غريغوريوس الثاني عشر الحرب الصليبية على المسلمين في و نوفمبر 1407 م إلا أن الترك استولوا على القسطنطينية وقبرص، وازدادت الآمال خيبة، وآل الأمر إلى أن (توما باليولوغ) (1) باع من ملك فرنسا کارلوس السابع لقب امبراطور المشرق، ولكن لم ينفع هذا شيئا، ولما نشبت الحرب بين ملك فرنسا المذكور، وبين البابا اسکندر السادس اضطر البابا إلى عقد معاهدة مع السلطان بايزيد العثماني ضد ملك فرنسا الذي كان ينوي فتح الأرض المقدسة.

وهو منسوب إلى (برتراندون دي لا بروکبار) وتاريخه سنة 1432 وكان هذا الرجل من أخصاء (فيليب لويون» دوق بورغونيا، أرسله الدوق إلى المشرق رائدة لما كان في نفسه من القيام بحرب صليبية، فذهب إلى القدس سنة 1932، وعاد إلى فرنسا من طريق البر، فمر بدمشق وأنطاكيه وبرسا وغاليبولي والقسطنطينية وأدرنة(2) وفيلبه، وصوفيا، وبلغراد وفيينا، ووصل إلى بلاط سيده دوف بورغوينا في

1 -ملك بيزنطة. 2 - عاصمة الدولة العثمانية قبل فتح القسطنطينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت