المصلح بين الأمراء المسيحيين وأن يجعل مجمعأ عاما وخزانة خاصة بالأرض المقدسة، يكون لها شعبة في كل كنيسة مسيحية.
وقال المؤرخ الشهير (البير سوريل) : إنه كان في برنامج (بيير دوبوا هذا كثير من الخيال، ولكن هذا الخيال كان في ذلك الوقت يحرم على خواطر الجميع، ونقل(دجوفارا) في أثناء كلامه على مشروع دوبوا أن البابا (غريغوريوس) الحادي عشر أنذر امبراطور بيزنطة بأنه لن يساعده على المسلمين إن لم يرجع إلى الكنيسة الرومانية، ونقل أيضا أن البابا (سيلفويوس) كتب إلى السلطان محمد الفاتح سنة 1463 م ويدعوه أن يتنصر ويقول له: «بقليل من الماء على بدنك تتعمد وتصير نصرانية خادمة للإنجيل، فإن فعلت هذا لا يكون على وجه الأرض ملك يمكنه أن يفوقك في المجد والإقتدار (1) .
ثم مشروع (ريموندلول) سنة 1306 م وهو فيلسوف مسيحي صاحب طريقة خاصة به، ولد في (بالما) من جزيرة ميورقة (2) ، وقتله العرب في تونس سنة 1310 م، وله مؤلفات كثيرة في اللاتينية، وقد كان من الدعاة إلى الحرب الصليبية، وله في ذلك تأليف موجودة نسخته الأصلية بخط المؤلف في المكتبة الوطنية في باريس تحت ثمرة
1 -ما أسمج هذه الرسالة، وما أقل عقول هؤلاء القس 2 - من جزر البحر المتوسط التابعة الآن لأسبانيا