فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 204

مقاتل، ويرى أن الواسطة لإثارة هذه الأم هو أن تبدأ روسيا بالزحف القتال تركيا.

قال دجوفارا: يظهر من هنا أن الأب کو ميليو كان عظيم الإيمان، سريع الثقة (1) ، ويظهر من مطالعة تقاير کوميليو إلى الفاتيكان أن أمير البغدان رضي بالدخول في الحلف المسيحي ضد تركيا، وأما أمير الفلاخ فامتنع، وكان هذا الأمير هو الأمير الكبير ميشل الملقب بالشجاع. وقد صار فيما بعد أميرا على الفلاخ والبغدان و ترانسلفانيا

واجتهد کوميليو كل الإجتهاد في منع الصلح بين النمسا وتركيا. ولكنه أخفق في موسكو وفي بولونيا وعند القوزاق، وآب إلى روما سنة 1998 ومات في أوائل القرن السابع عشر.

وهو المنسوب إلى (لوتسيو) وتاريخه سنة 1600 ويوجد نسخة خطية من كتاب لوتسيو في مكتبة نابولي هو مقسوم إلى قسمين: الأول يبحث فيه بحث فلسفية عن عظمة الممالك وسقوطها، ويذكر الآشوريين والميديين والفرس والمكدونيين واليونايين والرومانيين وغيرهم، ويقول إن المسلمين سيصيبهم ما أصاب غيرهم، وأن سفينة الإسلام العظيمة 1 - عبارات مهدية: وكأنه يريد أن يقول أن الأب کو ميلبوفيه غفلة، فهو يصدق كل ما

يقال له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت