فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 204

سبحونة بالذخائر والنفائس لا بد أن تغرق مثل غيرها وكما ذهبت دولة الرومان، ستذهب دولة الإسلام).

والثاني يبحث فيه عن آل عثمان، ويذكر تاريخ سلطان سلطان منهم ويقول إن السلطان مراد دخل إلى بلاد اليونان من آسيا ومعه (10) ألف مقاتل، وأن جيش بايزيد کان (300) ألف، وأن جيش مراد الثاني کان (100) ألف، وجيش محمد الفاتح (300) ألف، وأن سليمان حاصر فيينا با (500) ألف، ومن بعد فشله أمام فيينا لم تزل قوة آل عثمان في هبوط.>

قال: وقد كان قيام السلطنة الرومانية بالفضيلة وبحسن الطالع الذي كان يرافق الفضيلة، فأما السلطنة العثمانية فليس لها أساس إلا حسن الطالع لا غير (2) ولولا الإختلاف بين الروم واللاتين ما أمكن الترك أن يدخلوا أوربا. ثم أخذ لوتسيو يشرح حالة الدولة العثمانية وما طرأ عليها من الفساد، وقال إن السلطان لا يراه أحد، وهو عاكف على لذاته وأن الوزراء لا شغل لهم إلا نهب الرعية، وأن الديوان ليس بمجلس جد، بل كل من فيه لا يعرفون إلا التملق للسلطان، وكم من

1 -إن صاحب هذا المشروع لا يفقه التاريخ، وأن دينا مثل الإسلام لا تنتهي دوله، وقد د هذا الأمر المؤرخ تويبني عندما تكلم عن الحضارة الإسلامية

کذاب اشر، فإن أي كاتب محايد يعلم أن السلطنة وفي بداية أمرها خاصة

رحمه ولم يقع ظلم للشعوب التي خضعت لها، بل كانت مبالغة في إعطاء رية لهذه الشعوب بينما الدولة الرومانية دولة تسلطية استعمارية.

2 -لا شك أنه كذاب أشر، فإن آي کام

كان فيها رحمة ولم يفع ظلم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت