فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 204

الجدة يونانية بيزنطية، ومن جهة المنصب افرنسيا، وهكذا اجتمعت عدة خصال تؤهله أن يتولى كبر هذه الحملة على مملكة آل عثمان وكان ورد علية دعوة لهذا الأمر من أهل المورة ووعدوه بخمسة عشر ألف مقاتل، وأرسل إليهم ثلاثة معتمدين عقدوا معهم اتفاقا، وف 18 سبتمبر سنة 1614 أرسل وفدا آخر جمع أناسا من زعماء الصر والأرناؤط والبوسنيين والهرسكيين والبلغار والدالماتيين (1) وتحالفرا

على محاربة الترك، وكانوا يرجون عضد أمير الفلاخ والبغدان، وكان البابا وملك اسبانيا عاضدين لهذا المشروع، وكان الدوق دونيفير اتفق في هذا الأمر مع الكردينال ريشليو وزير فرنسا الشهير، ونقل (ناني) في تاريخ جمهورية البندقية أن الذوق نيفير كان ذهب إلى روما و استمد البابا بولس، وهذا قد استنفر جمهورية البندقية باعتبار أنها أقوى دولة بحرية في ايطاليا، فالبنادقة أجابوا البابا أن العمل ليس بسهل، وأنه لا ينبغي الدخول فيه إلا بعد التحوط التام، وبعد تمالؤ ملوك النصاري على الترك فعلا لا قولا)، وقالوا: إن العدو الذي يريدون مهاجمنه عدو شديد المراس وهكذا لم يتم للدوق دونيفير ما أراد، لأن جميع المساعدات التي حصل عليها لم تتجاوز القول والوعد والتمني، وحبط

1 -تسمى أيضا دالماسيا على الساحل الغربي البحر الأدرياتيكي وهي داخلة الآن في دولة کرواتيا. 2 - کان البنادقة بعلمون قوة الدولة العثمانية البحرية، كما أن لهم مصالح تجاريه و ت

ولايات الدولة وخاصة بلاد الشام ومصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت