فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 204

إلى ممالكهم، وفرنسا مشغولة بمنافستها مع الامبراطورية الجرمانية وأكوس (1) والدانمرك والسويد بعيدات المزار، وهن لا يلتفتن

إلى نداء البابا.

قال صاحب هذا البرنامج: إن الذي يمكنه أن يصارع الأتراك هر ملك اسبانيا، ومعه ملك البرتغال، وأهم عدو للترك في الشرق هر الشاه الصفوي، لكن يحتاج إلى المال والمدافع، والكرج ميکنهم أن دانعوا الترك لكنهم لا يقدرون أن يهاجموهم، ولو كان العرب منحدين لأمكنهم أن ينتزعوا من أيدي الترك مصر والشام، وكذلك عرب ليبيا وأفريقية ليسوا متحدين (2) وملك فاس لا يجرؤ على عمل حذرة من جيرانه، والنجاشي يمكن الإعتماد عليه لكنه لا يملك أسلحة نارية ولا اسطولا.

قال: ولو كان عند دوق موسكو (3) سفن بحرية لما كان أحد أقدر منه على مهاجمة الأستانة، والخلاصة أن صاحب هذا المشروع لا يعول في حرب الترك إلا على البابا وأسبانيا والبرتغال، وهو يقترح جمع

1 -إقليم اسكتلندا الحالي الواقع في الجزء الشمالي من بريطانيا 2 - هل كل هذا حرص على أراضي بلاد الشام ومصر، أم أن تفتيت الدولة العثمانية

يساعد على التهام بلاد الشام ومصر، كما استطاعت بريطانيا وفرنسا أن تفعلا بعد الحرب الكونية الأولى، وبعد أن ساعد العرب هاتين الدولتين في ضرب الدولة

العثمانية، فكان جزاؤهم أن احتلت أوربا أكثر البلاد العربية. 3 - كانت موسكو يومها مجرد إمارة صغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت