فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 204

طلب محالفة ملك فرنسا خوفا من الترك، إلا أنه لم يلبث الترك أن عقدوا الصلح مع أوستريا سنة 1933 م سنة 1033 م، فاضطر فرنسوا الأول من جهته أن يتودد إليهم، وأرسل (لافورة) في السفارة إلى تركيا وعقد معها معاهدة ولاء، ومن ذلك الوقت بقي فرانسوا الأول يستنصر السلطان سليمان في حروبه مع شرلكان (1) وسنة 1541 م سرح السلطان اسطوله تحت قيادة خير الدين بربروس (2) إلى بحر مرسيليا الاتحاد الاسطول الإفرنسي، ولما جلس هنري الثاني على عرش فرنسا بقى محافظة على الولاء لتركيا، ولم تتضرم العهود بين الدولتين إلا في أيام أولاد هنري الثاني، وما تحالف فرانسوا الأول مع السلطان إلا اضطرارا وخوفا من خصمه شرلكان، قال روسو صاحب تاريخ

العلاقات السياسية بين فرنسا وتركيا) إن نتيجة تلك المحالفة بين تركيا وفرنسا قد كانت إنقاذ فرنسا من مطامع شرلكان، ونقل عن أحد أمراء فرنسا «إن فرنسا لا ينبغي لها أن تهمل أمرين مهما كان من الموانع دونهما: الإتفاق مع الشعب السويسري، والتحالف مع تركيا» .

1 -قارن بواقع المسلمين اليوم!! - خبر الدين برباروس 877 - 907 ه، 1970 - 1547 م من أبطال البحرية الإسلامية قاد معارك كثيره هو وأخوه عروج ضد الأساطيل الأسبانية التي كانت مهاجم مدن الجزائر وتونس، وانتصرا في غالب هذه المعارك وخاصة في المعركة التي خاضها خير الدين ضد حملة شارلكان، أكرمنه الدولة العثمانية فعين وزيرا للبحرية

عام 1546.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت