فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 204

الا آفاق لها، خذ تركيا مثلا: فقبل خمسة قرون ركب الأتراك خيولهم

ويمموا صوب الغرب حيث كانت تزدهر الامبراطورية البيزنطيه بعلومها وفنونها، الآن هناك استانبول بدلا من القسطنطينية، إنه اغتصاب أراضي الغير، ينبغي أن تعود الأمور إلى نصابها، وأن يتحد العالم المسبحي مجددة في القدس، وأن تصدح في القسطنطينية أجراس الكنائس ... إذا لم نتحرك نحو الجنوب فإنهم (المسلمون) سيصعدون إلى الشمال، وليس ثمة خيار ثالث» (1) .

قد يقال إن كلام (جير نيوفسكي) هذيان رجل أحمق، ولكن التاريخ عودنا أن أمثال هؤلاء يمكن أن يتحكموا مصير شعوبهم، ويتصرفوا تحت ضغط جنون العنصرية وجنون العظمة

ويقول أحد الباحثين وهو يتكلم عن الأمثلة التي علقت بأذهان الأوربيين عن شخصية المسلم: «موعظة الحرب التي قدمها (مارتن الوثر) واعتبر فيها أن التقدم العثماني يأتي لتحقيق نبوءة النبي (حزقيال) بأن الشيطان سيهرب من سجنه (2) وكذلك رؤيا القديس (يوحنا) التي يقول فيها: «انظروا ... أنا أسلط عليکم السيف، سآتي بأحط الشعوب لتحتل بيوتهم, وكان من أكثر الكتب شيوعا في تلك الفترة (القرون الوسطى) كتاب: معاناة المسيحيين المحكومين والمستعبدين من قبل الأتراك) لمؤلفه الكرواتي (بارثولوميو جوفيتش)

1 -المصدر السابق 94

/ 5/ 10، 2 - فالشيطان هئا هم العثمانيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت