فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 204

الإجرامية وتدميرهم للمكتبات والمساجد: «بعد خمسة قرون تقريبا على حرق المخطوطات العربية الغرناطية في باب الرملة تنفيذا لأمر الكاردينال (تيسيزوس) تكرر المشهد بشكل أعنف حين حقق الصرب أحلام انتقام أسلافهم بإحراق (5203) مخطوطة عربية وتركية وفارسية تبخرت إلى الأبد، هذا الكنز الذي تم تدميره بهذه الطريقة البشعة يضم أعمالا في التاريخ والجغرافيا والرحلات والفقه والفلسفة والعلوم الطبيعية ... اليوم لايبقى من المكتبة سوى حيطانها الخارجية، وفي الحقيقة فإن تلك الجريمة يمكن وصفها بدقة بأنها (اغتيال الذاكرة) لأن المطلوب هو إزالة أي أثر إسلامي من أرض صربيا الكبرى .. »

ويقول المتعصب الروسي (جيرنيو فسكي) الذي ظهر أخيرة بقوة على المسرح السياسي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي: «إن جميع مصائب روسيا آتية من الجنوب (1) ولابد من حملة صليبية يشنها الجيش الروسي للوصول إلى شطآن المحيط الهندي والبحر المتوسط، ويقول ايه «فالجنس التركي الملعون (!!) هو الجنس الذي هدد أوربا ولا يزال، وهو الجنس الذي دمر القسطنطينية وقرع أبواب فيينا، وشن حرب إبادة على العرق السلافي» (2) . وفي مقابلة مع هذا الحاقد العنصري، يقول: «سنطرح تجزئة تركيا وإيران وأفغانستان بوصفها دولار

ان بوصفها دولا مصطنعة

1 -أي: من المسلمين. 2 - جريدة الحياة 6/ 5/ 1994 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت