اغتصبوها من المسيحيين ومن جملتها تونس والجزائر وطرابلس (1) وكان البابا نفسه قدم للحرب (12) سفينة حربية وثلاثة آلاف راجل و 270 فارسة، وتقرر توزيع نفقات الحملة على الوجه الآتي: النصف على ملك اسبانيا، والثلث على جمهورية البندقية، والسدس على البابا.
ولما احتشدت أساطيل الحلفاء بلغت 220 سفينة حربية، و 70 مركب نقل، وكان إقلاعها من مرسي سيني) في 15 سبتمبر ستة 1571، وكان الأسطول العثماني (240) سفينة حربيه، (87) مرکب نقل، أي أرجح من أسطول الحلفاء. وتلاقى الفريقان في خليج (ليبانت) (3) ونشبت الواقعة البحرية الشهيرة، وقضى الله بتمحيص المسلمين، وفقدوا ثلاثين ألف مقاتل (4) ، وأخذ المسيحيون منهم 130 سفينة و 10 آلاف أسير، وكانت هذه المعركة مبدأ تقهقر السلطنة العثمانية.
وقيل إن السلطان سليمان الثاني قال لسفير البندقية بعد المعركة: نحن عندما نفتح لكم مملكة نكسر لكم عضوة لا يمكنكم تعويضه،
1 -تأمل كيف اعتبروا هذه الأماكن من بلدان المسيحيين (ش) قلت: كان الأخوة:
عروج و خير الدين بربروس من الأبطال الذين دافعوا عن الجزائر وسواحل البحر
المتوسط ضد الغزو الأسباني. انظر: بسام العسلي: خير الدين بربروس 2 - ميناء في أقصى الطرف الشرقي لجزيرة صقلية. 3 - خليج ما بين شبه جزيرة المورة وبقية شمال اليونان عند مدينة ليبانت. 4 - الأقرب إلى الحقيقة ما جاء في كتاب (تاريخ الدولة العلية) /207 وهو""
أسير وإن كانت الأرقام دائما يبالغ فيها فإنه يبعد أن يقتل هذا العدد.
وهو (30) الف 207/ 29