فر تعيين مسواء في الولايات المتحدة أو خارجها وذلك بهدف تخفيض تكاليفه الإنتاج
وعندما اتخذ هذا القزاز، قامت شركة بوينج بتطبيق عددا من المعايير: أولا: وضعت الشركة عينها على الأساس الاقتصادي لقرار الاعتماد على الصادر الخارجية للتوريد. وكانت القضية المحورية تتمثل فيما إذا كان هذا النشاط مميتم إنجازه بشكل أكثر فعالية فيما يتعلق بالتكلفة بواسطة المصنع الخارجي آم بواسطة شركة بوينج، ثانيا: أخذت شركة بوينج في الاعتبار الخطر الاستراتيجي المصاحب لالاعتماد على مصدي خارجي في أي نشاط. وقد قي انت شركة بوينج
عدم الاعتماد على بعد خارجي بالنسبة لأي نشاط يمكن أن يعتبر جزء من سيرتها التنافسية على المدى الطويل. وعلى سبيل المثال، فقد قررت الشركة عدم الاعتماد على المصدر الخارجي في إنتاج الأجنحة يسبب أنها تعتقد أن ذلك يقدم بسط التكنولوجيا القيمة المنافسين المحتملين. ثالثا: زراعت شركة بوينج مخاطر التشغيل المتصلة بالاعتماد على مصادي خارجية في أداء النشاط وكان الهدف الأساسي هو التأكد من أن شركة بوينج سوت لا تعتمد اعتمادة كلية عطلي مورد خارجي واحد للمكيفات الهامة والحيوية. وكانت السفينة شركة بوينج هي ان تحسي نفسها من مخاطر التشغيل و ذلك من خلال الشراء من اثنين من الموردين أو أكتر. وأخيرا: فك و طعك شركة بوينجح في استنباترفا أنه من المعقول أن نعتمد مطي المصدر الخارجي لبعض الأنشطة من خلال أحد الموردين في دولة بذاتها في سبيل تأمين الحصول على طلبات الطائرات تجارية تقاتة من تلك الدولة
هذه الممارسة العملية والمعروفة باسم العرض"Twitting"أسرأ شائع ليس فقط في هذه القناعة ولكن في العديد من التقاعاته. وعلى سبيل المثال، فقد قررت شركة بوينج أي تعتمد على المصدر الخارجي في إنتاج مكونات معينة في الصين، ولقد تأثر هذا القراب پالتوقعات الأخيرة والتي تشير إلى أن الصين ستقوم بشراء عدد من الطاتيرات التجارية النفاثة تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولاي خلال العشرين عام القادمة. كانت شركة بوينج تامل، في دفع بعض أعمال العقود الفرعية إلى السين سوف يساعدها في الحصول على حصة أكبر من منافستها العالمية شركة إيرباص في ذلك السوق. وأحد القرارات الأولى للإعلان عن هذه العملية هو الاعتماد على مصدر خارجي في إنتاج بطانات عازلة لأنواع الطائرات 77، 329 من موردين في المكسيك. وهذه البطانات العائلة يلق بها جسم الطائرة من الداخل، ئالاحتفاظ بحرارتها الداخلية عند الارتفاعات الشاهقة. وكانت الشركة