وفي هذا القسم سوف نتدبر أو كيف يؤدي التتويع إلى خلق قيمة الشركة ومن ثم سوف نتفحص بعض الأسباب التي تظهر بوضوح لماذا يؤدي التنويع العالي إلى التشتيت والتبديد بدلا من خلق القيمة، وأيضا سوف نأخذ في الاعتبار التكاليف البيروقراطية للتنويع. وأخيرا سوف نناقتى بعضة من العوامل التي تحدد الاختيار بين الاستراتيجيات المرتبطة وغير المرتبطة للتنويع.
تتجه معظم الشركات أولا إلى التنويع عندما تتوافر لديهم فرائض مالية أكثر من احتياجاتهم لتحقيق ميزة تنافسية في مجال نشاطهم الأساسي. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد يتعلق بكيفية استثمار تلك الموارد الفائضة لخلق القيمة. وتستطيع الشركات التي تنتهج التنويع خلق القيمة عير ثلاث طرق: (0) من خلال اكتساب و إعادة هيكلة المنشآت المتدهورة، (3) من خلال نقل ونحول الكفاءات والقدرات بين أنشطة العمل، (3) من خلال تحقيق الحجم والتطاق الاقتصادي. (1) الاكتساب وإعادة الهيكلة:
ترتكز استراتيجية الاكتساب وإعادة الهيكلة على فرضية أن الشركات التي
وتحسين كفاءتها. ويعتبر هذا المفهوم شكل من أشكال التنويع نظرا لأن الشركة المكتسبة يشترط أن تكون عاملة في نفس المجال الصناعي للشركة التي تكتمعيها.
إن عمليات تحسين كقاعدة الشركة المكتسبة يمكن أن تتبثق من لا مصادر أو لا غالبا ما تقوم الشركة المكتسبة باستبدال فريق الإدارة العليا للشركة ضعيفة الأداء بفريق أخر أكثر جرأة وإقدام. (ثانيا) أن فريق الإدارة العليا الجديد عادة ما يكون لديه الشجاعة للتخلص بالبيع من الأصول غير المنتجة والعمالة غير المدربة، (ثالثا) تشجيع فريق الإدارة الحديد على التدخل في إدارة الشركة المكتسبة للتوصل إلى طريقة ناجحة لتحسين كفا مهمة الوحدة - وكذلك تحسين الجودة، والبحث عن التحديث والتجديد وكذا الاستجابة للعميل. (رابعة) ولتحفيز فريق الإدارية الجديد و باقي العاملين المنتمين للوحدة المكتسبة لابد من ربط الزيادة في قيمة الرواتب والأجور بالارتفاع بمستوى