فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1536

موظفي الوحدة وثقة عماد وما وموردوها في استمرار عملياتها، تبدأ في التدهور السريع، وإذا ما حدث ذلك، وهو ما يحدث غالبا، فأن التدهوبي السريع في عوائد الوحدة يمكن أن يجعل هذه الاستراتيجية غير مجدية. أخيرا، تعد استراتيجية التصقبة أقل تلك الاستراتيجيات جاذبية حيث أنها تتطلب قيام الشركة بإنهاء استثماراتها في وحدة العمل، وذلك غالبا ما يحمل الشركة تكاليف عالية. ومع ذلك فبالنسبة اللوحدات التي تتسم بضعف الأداء، حيث لا يجدي معها عمليات التخلص بالبيع أو التحول، فقد نجد أن استراتيجية السيطرة الإدارية بكامل الحصة (MENA) تمثل البديل الوحيد القابل للتطبيقه ا

إستراتيجيات التحرك في الاتجاه المعاكس Turmaround:

تتجه شركات كتيرة إلى إعادة هيكلة عمليائها، مخلصين أنفسهم من الأنشطة المتنوعة، حيث أنهم يرغبون في التركيز بشكل أكبر على مجالات عملهم الأساسية، كما في حالة سيرد، فأن ذلك غالبا ما يحدث نظرا لأن مجال العمل الأساسي يعاني مشكلات ويتطلب اهتمام ورعاية الإدارة العليا، لذلك نجد أن تطوير استراتيجية التحرك في الاتجاه المعاكس في اتجاه مجال الشركة الأساسي أو مجالات العمل الباقية بعد جزها تكامليا لعملية إعادة الهيكلة، وفي هذا القسم، سوف نستعرض بعض التفاصيل والخطوات المختلفة التي تتخذها الشركات الدوران للخلف و التحرك، تحو مجالات العمل التي تعاني مشكلاته وسوف تنظر أولا في أسباب تدهور الشركة ومن ثم نناقش العناصر الرئيسية المرتبطة باستراتيجيات التحرك في الاتجاه المعاكس. أسباب تدهور الشركة:

هناك سبعة أسباب الرئيسية تقف وراء تدهور الشركة، وهي: الإدارة الضعيفة، المبالغة في التوسع، انخفاض كفاءة أنظمة الرقابة المالية و التكاليفه العالية منافسة جديدة قوية، التغيرات غير المتوقعة في الطلب، والقصور التنظيعي الذاتي. وبصفة عامة، يحدث التدهور بسيبا معظم هذه العوامل أن لم يكن كلها. وعلى سبيل المثال، كان هناك عدة أسباب، تقف وراء تدهور أي بي آم في مستهل التسعينات، ومنها هيكل التكلفة العالية والمنافسة القرية الجديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت