القائضية. ونفس هذه المشكلة واجهت شركات الطيران في الفترة من عام 1990 - 1992، عندما قامت الشركات بتخفيض الأسعار لضمان عدم تسيير طائراتها وتصفها فارع حيث أنها سوف لا نطير بنصف طائرات فارغة، وتلعب عوائق الخروج دورة في ضبط وتوفيق الفوائض في الطاقة. فكلما ارتفعت عوائق الخروج، كلما ازداد الأمر صعوية بالنسية للشركات لخفض الطاقة الإنتاجية، وكلما ازداد التهديد بمنافسة معرية ضارية. بعض الانحرافات عن دورة حياة الصناعة:
أنه لجدير بالذكر أن نتذكر أن نموذج دورة حياة الصناعة يتسم بالعمومية. أما في الحياة العملية فعادة لا تنتهج دورة حياة الصناعة نفس النهج الذي تمتل في الشگل (9/ 7) . ففي بعض الحالات، نجد أن النمو سريعة جدا مما يؤدي إلى قصر مرحلة النشوء، كما حدث في صناعة الحاسب الشخصي. وفي امتلة آخر ثا، فقد تفشل بعض الصناعات في اجتياز مرحلة النشوء. ومن الممكن للنمو الصناعي أن يستعيد عافيته بعد فترة طويلة من التدهور، أو من خلال عمليات التجديد والابتكار أو من خلال التغيرات الاجتماعية. وعلى سبيل المثال، نجد آن ازدياد الاهتمام بالصحة قد أعاد صناعة الدراجات إلى الحياة بعد فترة
طويلة من التدهون. إن النطاق الزمني المراحل المختلفة ينقاوت من صناعة إلى أخرى ويمكن لبعض الصناعات أن تستمر دائما في مرحلة النضوج إذا ما أضحت منتجاتها بمثابة ضرورات أمامية للحياة، كما هو الحال في صناعة السيارات. وهناك صناعات آخري تقفز على مرحلة النضوج وتدخل مياشرة في مرحلة التدهور. وهذا ما حدث في صناعة الصمام الفرع، والذي حل محله الترنزاقستور كمكون رئيسي في المنتجات الإلكترونية، بينما كانت الصناعة في مرحلة النمو. ومازال هناك بعض الصناعات الأخرى التي تمر اكثر من مرة بمراحل"الخروج"قبل أن تدخل مرحلة النضوج. وتشير الحالة الافتتاحية إلى أن ذلك، ربما يكون ما قد حدث في صناعة أشباه الموصلات.
يتعرض الاقتصاد العالمي إلى تغيرات جذرية. ويبدو أننا سنكون شهود على عولمة الإنتاج و الأسواق، وفيما يختص بعولمة الإنتاج، فقد لوحظ أن الشركات تعمل بشكل متزايد على قشر أجزاء من عملياتها الإنتاجية على مواقع مختلفة في كل أنحاء العالم للاستفادة من الاختلافات على مستوى الدول في