استراتيجية الاعتماد على المصادر الخارجية للتصنيع لشركة بوينج
تعتبر شركة بوينج من أكبر الشركاته العالية التصنيع الطائرات التجارية النفاثة، وتستحوذ على حصة تقدر ب 10 % من حجم السوق العالمي، وبالرظلم من حصتها السوقية الكبيرة، إلا أنه في السنوات الحديثة وجدت شركة بوينج تنها تواجه بمنافسة شرسة وعنيفة. ولقد تضاعفت مشكلات الشركة.
أولا: واجهت شركة بوينج منافسة شرسة جدا وهو شركة إيرباص الأوروبية وقد مكنته تلك الحرب المدونة بين شرکتي برينج و إبن باص على الحصص السوقية شركات الطيران الرئيسية من ضرب الشركتين إحداهما بالأخرى في محاولة لخفض أسعار الطائرات التجارية النفاثة، ثانيا: وكان ذلك لم يكن سيتا بدرجة تخافية فإن شركات الطيران الرئيسية مرت بعدة سنوات عجاف، حيث تعرضت الكثير من شركات الطيران الخسائر مالية قادحة، ونتيجة لذلك فالعديد من الشركات افتصدت من الموارد المالية اللازمة لشراء طائرات جديدة وبدلا من ذلك فقد واصلوا الاعتماد على طاتراقهم المستعملة لفترة أطول بكثير مما كان عليه الحال، من قبل. وهكذا وبينما كان متوسط فترة خدمة طائرة برينج 737 يقدر بحوالي خمسة عشر عاما فإن معظم شركات الطيران جعلتها تخدم لدا 25 عامة وقد أدى هذا إلى تخفيض الطلبات على الطائرات الجديدة. وفي الواقع فإن كالا من شركة بوينج و ايرباص تلقت 150 طلب فقط عام 1994 وذات أقل من عام 1989 م والذي بلغت فيه طلبات الشراء حوالي 700 طلب في قمة أخر زواج على هذا النوع من الطائرات، وبمواجهة تلك الحقيقة استنتجت شركة بوينج أن الطريقة الوحيدة الإقناع شركات خطوط الطيران والتي تعاني من عدم وجود السيولة النقدية ياسيدال طائراتها المستعملة بطائرات جديدة هي أن تغامر فيما يتعلق بالأسعان
وهكذا فإن شركة بوينج كان يجب عليها مواجهة بأن قدرتها على رفع اسعار الطائرات التجارية والتي كانت قوية فيما مضى قد أصبحت الآن محدودة جداء > وفي الحقيقة أن انخفاض الأسعار ربما يكون هو القاعدة الآن، ولو استمرا الضغط المتواصل على الأسعار، فإن الطريقة الوحيدة أمام شركة بوينج لنستمر في تحقيق أرباحها هو العمل على تخفيض هيكل تلقتها، ومع وضع ذلك في الاعتبار، فإنه في عام 1944 بدأت شركة بوينج في مراجعة على مستوتا الشركة لقراراتها المتعلقة بالصنع أم الشراء، وكان الهدف هو محاولة تحديد الأنشطة والتي من الممكن أن يعيد فيها إلى مصدر توريد خارجي من مقاولين