نظم رقابة مناسية. ويجب عليها تقرير أفضل وسيلة لتقييم الأداء والرقابة على تصرفات الوحدات الفرعية، وتتراوح البدائل الرقابية فيما بين الرقابة على المخرجات إلى الأنظمة الرقابية البيروقراطية، و الرقابة من خلال الثقافة التنظيمية، وهذا ما متعالجه في الفصل الثاني عشر، كما تحتاج المنظمة أيضا إلى تقرير قوع النظم الخاصة بالمكافآت والحوافز المقررة للموظفين. وسنستعرض الخيارات في الفصل الثاني عشره المواءمة بين الاستراتيجية والهيكل والأنظمة الرقابية:
إذا ما أرادت الشركة إحراز النجاح، فلابد لها أن تحقق قوافق بين الاستراتيجية والهيكل ونظم الرقابة. ويركز الفصل الثالث عشر على الوسائل المختلفة المستخدمة الإدراك تلك الغاية. وحيث أن الاستراتيجيات و البيئات المختلفة، تضع على كاهل المنظمة مطالب مختلفة، فإن ذلك يستدعى امتجابات هيكلية مختلفة، فضلا عن تظم رقابية أخرى. وعلى سبيل المثال، تتطلب استراتيجية الريادة في التكلفة إبقاء المنظمة بسيطة لخفض التكلفة) وأن تؤكد الرقابة على الكفاءة الإنتاجية. ومن ناحية أخرى، نجد أن أستراتيجية تمييز منتجات الشركة بالاعتماد على خصائص تكنولوجية متفردة، تظهر الحاجة إلى ضرورة تكامل أنشطة الشركة حول ميزتها التكنولوجية لوضع النظم الرقابية التي يجب أن تحث على الإبداع التكنولوجي.
أننا نعيش في عالم يكاد يكون الثابت الوحيد فيه هو التغيير. ولقد رأينا في الحالة الافتتاحية كيف تحاول ماتيل التوافق مع التغيير في البيئة التنافسية. ونظرا لأن التغيير يعتبر عنصرا حتمية، فإن الشركات التي تنجح على المدى الطويل، هي تلك الشركات التي تتمكن من توفيق استراتيجيتها وهيكلها التنظيمي مع العالم المتغير، وفي الفصل الرابع عشر سوق تمعن النظر في عملية إدارة التغيير الاستراتيجي، كما ستناقش الأساليب التكتيكية المختلفة التي يمكن للمديرين استخدامها لتنفيذ التغيير الاستراتيجي بنجاح. دورة التغذية العكسية:
تشير تلك الدورة كما هو موضح في الشكل (1 - 0) إلى أن عملية التخطيط الاستراتيجي تعتبر عملية مستمرة. وبمجرد الانتهاء من تنفيذ الاستراتيجية، فإنه يجب مراقبة العمليات المرتبطة بتنفيذها لتحديد إلى أي مدى تم إنجاز