المركز الأول أو الثاني في أي سوق رئيسي تعمل به، وذلك في ظل قيادة جاك ولش، وذلك يعكس إيمان ولش في أن تدعيم حصة الشركة في السوق هو أفضل سبيل لتحقيق الأداء المتفوق. وعلى نفس الدرب سارت شركة كوكاكولا بأهدافها الكبرى المتمثلة في وصول المنتج إلى كل مستهلك في كل بقاع العالمي، وإذا وفقت كوكاكولا لتحقيق هذا الهدف، فلاشك أن ذلك سيؤدي إلى تحقيق و إنجاز الأداد المتفوق. وبالمثل نجد أن المنظمات غير الهادفة للربح لديها مجموعة متنوعة من الأهداف. التحليل الخارجي:>
وهو المكون الثاني لعملية الإدارة الاستراتيجية. وسوف نتناول هذا الموضوع بالتفصيل في الفصل الثالث. ويتمحور الهدف من التحليل الخارجي حول تحديد الفرص والتهديدات الاستراتيجية في بيئة التشغيل للمنظمة، وهناك ثلاث بيئات متداخلة ومتشابكة العلاقات يتعين دراستها في هذه المرحلة: البيئة الصناعية التي تعمل من خلالها المنظمة، والبيئة الوطنية، والبيئة الكلية
بما في ذلك الموقع التنافسي للمنظمة ومنافسيها الرئيسيين، بالإضافة إلى مرحلة التطور الصناعية. وحيث أن كثيرا من الأسواق قد أضحت أسواقة عالمية، لذا نجد أن تحليل البيئة الصناعية يعني أيضا تقييم تأثير العولمة على المنافسة في مجال الصناعة التي تنتمي إليها الشركة.
ويتطلب تحليل البيئة الوطنية إجراء تقييم للوقوف على ما إذا كان السياق الوطني الذي تعمل الشركة من خلاله يؤدي إلى تسهيل تحقيق المزايا التنافسية في السوق العالمية أم لا. وإذا كانت الإجابة «لا» ، فإنه يتعين حينئذ على الشركة أن تتدبر تحويل جزء من عملياتها إلى بلدان أخرى لتعويض ما افتقدته الشركة في الداخل من مزايا تنافسية. أما تحليل البيئة الكلية، فيشتمل على تفحص واختيار العوامل الاقتصادية الكلية، فضلا عن العوامل الاجتماعية والحكومية والقانونية والدولية و التقنية، والتي من شأنها أن تؤثر على المنظمة.