حيث قام المدير التنفيذ"هارولد جقين"الذي أراد بناء إمبراطورية، بالتركيز على تحقيق التميز في الكفاءة والجودة والتحديث والاستجابة للعميل وذلك على بمستوى وحدات العمل داخل الشركة. (2) الاستمرار المنظم لعمليتي التحسين والتعلم:>
إن الشي الوحيد الثابت في هذا العالم هو التغير. فمصادر اليوم الخاصة بالمزايا التنافسية يمكن أن تقلد بسرعة بواسطة منافسون أقوياءه، آو آنه يمكن هجرها وذلك عن طريق التحديث الذي يقوم به القاف، وفي ظل هذه البيئة الديناميكية سريعة الخطى، فإن السبيل الوحيد لشركة بما في أن تبقى على المزايا التنافسية بمرور الوقت، هو أن تقوم بتحسين الكفاءة والجودة والتحديث و الاستجابة للعميل وذلك بصفة مستمرة. ولكي يتحقق ذلك فإنه يتعين الأخذ في
ساكنة دون تحرك معتمدة بذلك على أمجادها. ولكنها تلك الشركات التي تسعى باستمرار لإيجاد الطرق التي تقوم من خلالها بتحسين عملياتها، وهي التي تقوم بعملية رفع مستمرة للقيمة الخاصة بالكفاءات المتميزة أو بخلق كفاءات أخرى. وتشتهر بعض الشركات، مثل"موتورولا"و"تويوتا"يكونها مؤسسات تعليمية. وهذا يعني أنها يقومان باستمرار بعمل تحليل لتلك العمليات التي تدعم الكفاءة والجودة والتحديث والاستجابة للعميل. وهدفهم في ذلك هو التعلم من أخطاتهم السابقة. والتطلع لإيجاد السبل التي يقومان من خلالها بتحسين عملياتها وذلك بمرور الوقت. وقد مكن ذلك شركة تويوتا، على سبيل المثال، من رفع إنتاجية موظفيها، وجودة المنتج بصفة مستمرة، مما أتاح لها تخطى مقلديها. (3) تتبع الأداء الصناعي المتميز والاعتماد على معيار أداء الشركات الأخرى:
يعتبر توضيح الأداء الصناعي المتميز، هو أحد أفضل الطرق لتحسين الكفاءات المتميزة والتي تسهم نحو عمل وإيجاد الكفاءة الفائقة، والجودة، والتحديث، والاستجابة للعمل والتوافق معه، وبهذا الأداء فقط تتمكن الشركة من بناء الموارد والقدرات التي تدعم التمييز الكفاءة والجودة والتحديث والاستجابة للعمل بالتميز، وكذلك المحافظة على تلك الموارد. وسنتناول بالشرح في الفصل الخامس ما هو يساعد على تشكيل أداء صناعي متميز. ومن ناحية أخري، فإن ذلك يتطلبه تبع آداء الشركات الأخرى، وربما