ينطبق على مجالات كثيرة سواء كانت سيارات تويوتا أو ملابس قامت «نجاب» بتصميمها ويبعها أو قسم خدمة العملاد في سيتي بنك. ويعتبر تأثير الجودة العالية المنتج على المزايا التنافسية تأثير مضاعفأ. (أولا) : إن توفير منتجات عالية الجودة بزيد من قيمة هذه المنتجات في أعين المستهلكين. وهذا المفهوم المدعم للقيمة يؤدي بدوره إلى السماح للشركة بفرض مسعر عالي لمنتجاتها. وعلى سبيل المثال، فإن الشركات اليابانية مثل شركة تويوتا، لأتمتلك فقط مزايا تكلفة ترتكز على عنصر الإنتاجية بأفضل مما لدى كثيرا من الشركات الأمريكية والأوروبية، ولكنها أيضا تفرض أسعار عالية لسياراتها نظير الجودة العالية التي تتمتع بها منتجاتها. وهكذا، وبالمقارنة بشركة كشركة جنرال موتورز، نجد أن تويوتا قد استحوذت على عنصر التكلفة المنخفضة والقدرة على فرض أسعار أعلى. وكنتيجة لذلك أدارت تويوتا عملياتها وفق هامش ربح أعلى مما يتحقق لجنرال موتورز
أما التأثير الثاني الجودة العالية على المزايا التنافسية فيصدر عن الكفاءة العالية والتكاليف المنخفضة للوحدة. إن أقل وقت يضيعه العامل يؤدي إلى
خروج منتجات معيبة أو خدمات ذات مستوى أقل من المستوى القياسي، أما اختصار عامل الوقت فيؤدي إلى إنتاجية أعلى للعامل وتكاليف آئل للوحدة، وهكذا نجد أن المنتج العالي الجودة لايسمح للشركة فقط بفرض أسعار عالية المنتجاتها، ولكن يؤدي أيضا إلى خفض التكلفة(أنظر الشكل 4
/ 4)لقد زادت أهمية الجودة في مجال بناء المزايا التنافسية بشكل كبير في السنوات القليلية الماضية. ولا شك أن اهتمام الكثير من الشركات بجودة المنتج الايمان قصر النظر إليه على أنه مجرد طريقة لاكتساب المزايا التنافسية، إذ أن ذلك قد أصبح في كثير من المجالات الصناعية أمرأ حتمية من أجل البقاء والاستمرار.