وقد اعترف مايكل بورتر واضع نموذجي العوامل الخمسة والمجموعة الاستراتيجية، صراحة في أحدث أعماله بدور التجديد والابتكار في إحداث ثورة في هيكل الصناعة، ويتحدٹ پر برتر الآن عن التجديد والابتكار كعامل حاسم في إعادة تشكيل وعدم جمود هيكل الصناعة. ويزعم بورتر أنه بعد فترة من الاضطرابات التي تحدثه وتفجره عملية التجديد والابتكار، فأن هيكل الصناعة غالبا ما يعود مرة أخرى إلى حالة من الثبات والاستقرار النسبي. وعند هذه الحالة من الاستقرار يمكن تطبيق نموذج العوامل الخمسة (punctuated equilibrium) ، مفاهيم المجموعة الاستراتيجية مرة أخرى. ويمكن أن تعزو هذه النظرة لتطور هيكل الصناعة إلى ما يعرف بالتوازن المتقطع»، وذلك يعني أن فترات التوازن الطويلة، عندما يكون هيكل صناعة ما مستقر، تكون عرضة لأن يقطعها فترات من التغير السريع، عند ما يعر الهيكل الصناعي بثورة نتيجة عمليات التجديد والابتكار.
ويوضح الشكل (53) الكيفية التي يبدو عليها التوازن المتقطع كبعد من الأبعاد الرئيسية لهيكل الصناعة، وهو هيكل المنافسة من الوقت. T إلى T 1، حيث يكون هيكل المنافسة الصناعة، هو نوع من أحتكار القلة الدائم والمتوازن، مع وجود عدد قليل من الشركات لتقاعسم السوق. وعند الوقت T تبادر إحدى الشركات القائمة في السوق أو إحدى الشركات التي تدخل السوق لأول مرة بتقديم أحد الابتكارات الأساسية. وستحدث حالة من الاضطراب تسود لفترة من الوقت، بين T