للشركة، بينما يؤكدان بقوة على أهمية المجال الصناعي وهيكل المجموعة الاستراتيجي المعدلات أرباح الشركة. التجديد والابتكار وهيكل الصناعة:
على مدار مدة معقولة من الزمن، يمكن النظر إلى المنافسة في كثير من المجالات الصناعية على أنها عملية موجهة بواسطة عنصر الابتكار والتجديد. إن الشركات التي تبادر بمنتجات جديدة، وعمليات أو استراتيجيات جديدة يمكنها غالية تحقيق أرباح ضخمة. وهذا الاحتمال يمنح الشركات حافزا قوية للسعي وراء منتجاته، أو عمليات واستراتيجيات مبتكرة وجديدة. وعلى سبيل المثال، لنتدبر معا معدل النمو الكبير والسريع الشركات مثل آبل كمبيوتر، ودل كمبيوتر، وتويز يو أس، وول مارت. وبطريقة أو بأخرين، كانت كل هذه الشركات شركات تتميز بالابتكار والتجديد. فشركة آبل كانت لها السبق في تقديم الحاسب الشخصي، وأما شركة دل قد ابتكرت، أمسلوب جديد، تماما لبيع الحاسبات الشخصية (عن طريق البريد) ، وانفردت شركة تويز يو أس بأسلوب جديد لبيع اللعب (من خلال محلات الخصم الكبير لبيع اللعب) ، كما ابتكرت شركة وول مارت مفهوم المتاجر الكبيرة التي تبيع وفق خصومات وأسعار منخفضة.
إن الابتكار والتجديد الناجح يحدث ثورة في هيكل الصناعة والعقد الأخير شهد أشهر نتائج تلك العملية ألا وهو خفض التكاليف الثابتة للإنتاج، ومن ثم تخفيض عوائق الدخول وتهيئة القرصة لشركات جديدة أصغر لدخول مجال المنافسة مع منشآت أخرى كبيرة. ولتتدير معا مجال صناعة الصلب كمثال. فمنذ عقدين دانت السيطرة الشركات كبيرة متكاملة مثل شركة بو آس للصلب، وآل تي في للصلب، وبيثلهم للصلب. وكانت تلك الصناعة نموذجا لاحتكار القلة، وبعد ذلك ظهر في الأفق مجموعة من المنتجين الصغار الأكفاء مثل شركة نيو كور وشبارال للصلب اللقين استخدمتا تقنية جديدة تمثلت في الأفران الكهربائية، وقد أدى ذلك إلى إحداث ثورة في هيكل تلك الصناعة على مدار العشرين عاما المقصرمة. وبعد أن كانت تلك الصناعة تعتبر صناعة مجمعة، أضحت الآن أكثر تجزئة، والأكثر منافسة على الأسعار. وتستحوذ شركة"يو أس أكس وريث، شركة يو أس للصلب على ما يقدر به من حصص السوق، من أصل هة في منتصف الستينات. أما شركتا بيثلهم، وآل تي في"