فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1536

في عام 1994. ولم تكن شركة ميكروت هي الوحيدة التي حققت مثل هذه الأرباح. وبحلول عام 1995 حققت كل الشركات العاملة في مجال تصنيع ال DRAMS أرباحا قياسية على مستوى العالم

وكانت الأرباح الضخمة لتلك الصناعة بمثابة إشارة للشركات العاملة للقيام بإجراء توسعات في الطاقة الإنتاجية، وكذلك إشارة للشركات الجديدة للدخول إلى مجال صناعة أشباه الموصلات. ومع نهاية عام 1994 أعلنت شركات أخرا عن نواياها للاستثمار في مجالات صناعة أشباه الموصلات. وشملت تلك الطفرة في الطاقة الإنتاجية شركة ميكروت تكنولوجي التي أماطت اللثام في عام 1995 عن خططها الاستثمار 2

5 بليون دولار في مصنع جديد في البهي بولاية بوتاه، والتي كان من المقرر أن يبدأ الإنتاج في نهاية عام 1999. و عندما أعلنت شركة ميكرون عن نواياها كان هناك أكثر من مائة منشأة صناعية متخصصة في إنتاج أشباه الموصلات في جميع أنحاء العالم تم إنشاءها، وكان مقررا أن يدخل معظمهم مجال الإنتاج خلال عامي 95، 1999. بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن بناء مائة منشأة أخرى مع نهاية عام 1995.

وفي خريف عام 1995، بدت الأمور تتغير إذ بعد أربع سنوات من النمو السريع حدث رکود مفاجئ في معدل النمو الخاص بمبيعات الحاسب الشخصي، وخصوصا في سوق آمريكا الشمالية الضخم. وحدث هذا الركود بمجرد دخول المنشات الجديدة بكامل طاقاتها في مجال الإنتاج. ومما زاد الأمور سوة اتجاه صانعوا الحاسبات الشخصية خلال عام 1995 إلى تعزيز مخزونهم من ال DRAM 1 s لحماية أقفهم ضد حالات ارتفاع الأسعار في المستقبل ولتامين عرض كافي من"DRAMAs"لما كانوا يعتقدون أنه سيكون موسمة رائجة خلال الكريسماس. وعندما لم يتحقق هذا الزواج المبيعات الحاسبات الشخصية وجد صانعو الحاسبات الشخصية أنفسهم أمام مخزون ضخم، وكان رد الفعل حيال ذلك الموقف هو القيام بتخفيضات كبيرة في طلبيات ال"DR"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت