ويستغرق إنشاءها 18 شهرة. وتحت وطأة تلك التكاليف الضخمة أحجمت شركات كثيرة عن القيام بمثل هذه الاستثمارات، وخصوصا الاحتمال تغير ظروف الطلب بشكل مؤثر خلال الثمانية عشر شهر المقررة لكى تبدأ المنشأة في الإنتاج. ولازال المديرون في مجال تلك الصناعة يتذكرون الفترة ما بين أعوام 15 و 1987، عندما حدث انخفاض في الطلب، صاحبها توسعات إنتاجية كبري من قبل شركات أشباه الموصلات اليابانية، الأمر الذي ترتب عليه زيادة كبيرة من المعروض من"DRAMIS"، وأدى بدوره إلى انكماش في الأسعار، ومن ثم خسائر مالية لمعظم منتجي"TIRANis"على مستوى العالم. وشهدت تلك الفترة خروج عدد من الشركات الأمريكية من مسوق"DRAMs"ومن بين هذه الشركات كانت شركة إنتل التي اخترعت
ونتيجة للارتفاع في الطلب العالمي على"DRAMs"وتقلص المعروض بين أعوام 93 و 1995، ارتفعت أسعار"DRAM"بشكل دراماتيکي. وفي عام 1993 بلغ متوسط سعر الوحدة من"DRAMs"8089 دولار لكل ميجا بايت، وارتفع سعر الوحدة إلى 11 , 99 دولار بحلول عام 1994، وبلغ ثمن الوحدة 14 دولار في منتصف عام 1995. والشركة الوحيدة التي استفادت من هذا الموقف هي شركة"ميكرون تكنولوجي"في بويز بإيداهو، والتي كانت إحدى شركتين أمريكيتين بقينا في سوق ال"DR AA Mis"بعد الانهيار الذي أصاب السوق فيما بين أعوام 80 و 1987 ء (أما الشركة الأخرى فهي تكساس انسترمنت) . وفي عام 1990 حققت، ميکرون مبيعات تقدر بأقل من 300 مليون دولار، بما يغطي بالكاد تكلفة الإنتاج دون تحقيق أي أرباح وفي عام 1994 حققت الشركة إيرادات تقدر ب 1
, 13 بليون دولار، ودخلا صافية يقدر ب 400 مليون دولار، وعلى ذلك تحقيق إيرادات في عام 199 تقدر ب 2 , 90 بليون دولار، ودخلا صافية يقدر ب 44 مليون دولار. وبلغ إجمالي هامش الربح الشركة ميكرون في عام 1995
55% مقارنة ب 23