تأثير التغير التكنولوجي، وكان يمكن لها أن تقرر أن مجال نشاطها هو النقل. وفي هذه الحالة، كان يمكن تحويل مواطن القوة لديهم في السكك الحديدية، إلى الهيمنة والتحكم في صناعة النقل المتنوعة الحالية. وعلى أي حال، فلقد واصلت معظم هيئات المكاك الحديدية تحديد وتعريف نشاطها بالتوجه بالمنتج الأمر الذي أدى بهم إلى الإقلاس
او على النقيض من ذلك، فقد استطاعت شركة IBM ولفترة طويلة، أن تستشرف الرؤى المستقبلية بشكل صحيح فيما يختص بنشاطها. وبصفة أساسية كانت آي بي ام تتصدر مجال صناعة الآلات الكاتبة و معدات الجدولة الميكانيكية التي تستخدم تكنولوجيا البطاقات المتقبة. ومع ذلك فإن IBM اتجهت إلى تعريف نشاطها على أساس أنه توفير وسائل لمعالجة وتخزين المعلومات، فضلا عن توفير معدات الجدولة الميكانيكية والآلات الكاتية. وبناء على هذا التعريف، فإن تحرك الشركة تقدمة للدخول في مجال الحاسبات و البرمجيات والأنظمة المكتبية والطابعات كان أمرأ متطقية. ويمكن أيضا أن يكون هناك جدل حول أن مشكلات اي بي أم التي برزت في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات كانت ترتكز على أن الشركة فقدت الرؤية بأن الحاجات المتزايدة للعملاء المعالجة وتخزين المعلومات قد تم إشباعها بواسطة الحاسبات الشخصية المنخفضة التكلفة، وليس عن طريق أجهزة الحاسبات الكبيرة التي كانت تمثل جوهر أعمال شركة (أي بي أم)
أما السؤال الثالث (ما الوضع الذي يجب أن يؤول إليه نشاطنا) ، فيمكن أيضا الإجابة عليه باستخدام إطار عمل ابل. وهكذا، فقد قررت شركة أي بي أم أن يكون قشاطها هو معالجة المعلومات - والذي كان يمثل رؤيتها - وتاك الرؤية وجهت عمليات تطوير حاسياتها وأنظمتها المكتبية، وكل التوسعات في أعمال الجدولة الميكانيكية المتعلقة بنظام البطاقة المتقية. إن نوعا مشابها من