الإدارة تحت ضغط الموظفين عن الاستمرار في تقديم الدعم لديك فير بس بعد عامين من تحمل المشاق والصعوبات، ولقد تمثل رد فعل كوتيستون ورابطة اتحاد الطيارين بإسقاط عروضهم الخاصة بالاضطلاع بالشركة. ومن وجهة نظر كلا الطرقين، فقد اتجه المجلس الآن إلى القيام بأداء ما كان يجب عليه منذ زمن.
ويراعى أن الشركة لا تستطيع دائمة الوفاء بمتطلبات الأطراف، ذات المصلحة. ويجب أن تأخذ في الاعتبار أن أهداف المجموعات المختلفة قد تتعارض، وفي مجال التطبيق نجد أن منظمات قليلة لديها الموارد الكافية الإدارة شئون كل الأطراف ذات المصلحة. وعلى سبيل المثال، نجد أن مطالب التنظيم النقابي بزيادة الأجور تتعارض مع مطالب العملاء بتقديم أسعار معقولة، ومطالب حاملي الأسهم في الحصول على عوائد مقبولة. وغالبة، يتعين على الشركة أن تحسم اختياراتها. ومن أجل بلوغ ذلك، فإنه يجب تحديد أكثر الأطراف ذات المصلحة أهمية مع إعطاء أولوية مطلقة للسعي وراء الاستراتيجيات التي تفي باحتياجاتهم. ويمكن التحليل الخاص بتأثير الأطراف ذات المصلحة أن يقدم لنا هذا التحديد، وهذا التحليل عادة يتضمن الخطوات التالية:
1 -تعيين و تحديد الأطراف ذات المصلحة 2 - تحديد مصالح واهتمامات الأطراف ذات المصلحة 3 - تحديد الطالب والادعاءات المحتملة لتلك الأطراف تجاه المنظمة.
-تحديد الأطراف الأكثر أهمية من منظور المنظمة د- تحديد التحديات الاستراتيجية الناتجة عن ذلك.
مثل هذا التحليل يمنح الشركة القدرة على تحديد أهم الأطراف ذات المصلحة والتي تلعب دورا حاسما في بقاءها. وللتأكيد على أن الوفاء باحتياجاتهم هو أمر له الأولوية، ومعظم الشركات التي انخرطت في هذه العملية قد انتهت سريعا إلى الحكم بوجود ثلاث مجموعات من الأطراف ذات المصلحة يجب العمل على الوفاء باحتياجاتهم إذا أرادت الشركة البقاء والازدهار، وهم: العملات، والموظفين وحاملي الأسهم. ولقد فقد كل من"بل آجي ودك فير بس * منصيبهما كرئيسين تنفيذيين لأنهما فشلا في الوفاء بمطالب حاملي الأسهم تجاه ضرورة تحقيق عائد جيد على استثماراتهم، وكذلك مطالب الموظفين في الحصول على الدخل الجيش والشعور بالرضا الوظيفي، فضلا عن الأمان"