الصفحة 56 من 222

-و قال عندما اتهموه بالجمود: (أذيب الجامد فنجم الجاحد) (ج ا ص 103) .

و إن استعمار القلوب أصعب من الاستعمار العسكري. (ج 1 ص 442) .

إن في الشرق اليوم شخصيات وأسماء أكبرت واتخذت قدوة في الزيغ عن محجة الإسلام (ج 1 ص 45)

و إن ما يحدث في تركيا تحت إكراه حکومتها يحصل بمصر في هدوء وطواعية (ج 1 ص 444) ويتلخص نقد الشيخ مصطفي صبري لما كان يدور في مصر حينذاك (مساحة الوزارات المصرية في أمر الدين وضعف التمسك به في أوساط المثقفين الجدد المعتلين بتقليد المبادئ الغربية من ناحية، وتقليد الشيخ محمد عبده من ناحية الذي أحدث بما أسرف من تأويلاته النصوص القرآن مادية جديدة في الإسلام، أو باطنية جديدة متمشية مع مادية الغرب) . (ج 1 ص 323) .

وقد اعترض على طول الكتاب وعرضه على أبرز القضايا التي تفجرت في عصره، منها: کتاب طه حسين في الشعر الجاهلي)، علي عبد الرازق (الإسلام وأصول الحكم) .

فللمسلم قوتان: قوة من دينه وقوة من عقله، ولا قوة لمن لا دين له من دينه، والمسيحي في حرب مستمرة بين دينه وعقله المتعارضين.

في أهمية العقيدة وضرورة العناية بها وتصحيحها: (مما يدل على عظم خطورة الناحية الاعتقادية في الإسلام التي هي الناحية العلمية، بالنسبة إلى الناحية العملية، مع كون الثانية أصعب من الأولى .. إن شارب الخمر بالفعل أو الزاني بالفعل مثلا لا يكفر مادام يعد نفسه أما فيما يفعله، ويكفر من لم يزن ولم يشرب الخمر ولكنه أباحهما) . خشيته من التحول العصري من النبوة إلى العبقرية ويرى أن الكلام عن عبقرية النبي صلى الله عليه وسلم يخفي عدم الإقرار بالنبوة (وخلاصة هدف كتاب العبقريةباستثناء العقاد-جعل محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا للعرب) . العناية بالعمل مع العلم:

و بانضمام العمل إلى العقيدة يحصل الكمال في الإسلام وينتفع المسلم الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت