محاسن الشريعة، لما يترتب عليه من الصيانة و العفاف والبعد عن الأدناس والرذائل التي تفعلها السافرات المتبرجات.
ثم قال: «ومن أباح السفور للنساء، واستدل على ذلك بما استدل به الألباني، فقد فتح باب التبرج على مصراعيه، وجرَّأ النساء على ارتكاب الأفعال الذميمة التي تفعلها السافرات الآن!» .
ثم ذكر الحديث الوارد في جزاءِ من دعا إلى هُدَى، وجزاءِ من دعا إلى ضلالة، ثم ختم كلامه وكتابه بالدعاء بالصون والسلامة للمسلمين والمسلمات.
ولما رأيت هذا الكتاب نافعًا ومفيدًا في موضوعه، عزمت على نشره في بلادنا، وعلقت عليه بعض الكلمات الإيضاحية في حاشية الكتاب، وطويت منه بعض الجمل اليسيرة رعاية لحال النساء والطالبات من قارئيه، ونسقت فيه بعض التنسيق والتنظيم تيسيرًا للقارئ، ولم أخرج بكلام المؤلف عن أصله، وسعيت في طبعه لعل بعض المؤمنين والمؤمنات ممن تردَّى في قول الألباني وباطله ينتفعون به، ويَثبت على نسائهن وبناتهن حجابهن الشرعي كما عرفه السلف والخلف من المسلمين وعلمائهم.
والله تعالى نسأل أن يحفظنا من الفَتَّانين والفِتَن، ما ظهر منها وما بطن، ويثبتنا على الحق والدين، ويجنبنا الزيغ والزائغين، وهو ربنا ومولانا وهو خير الحافظين، والحمدلله رب العالمين.
حلب - جامع الروضة - طاهر خير الله.