الصفحة 3 من 104

المسألة، وأعاد الحق إلى نصابه، وطمأن الرجل المسلم على حَقِّيَّة الحجاب الشرعي الإسلامي المتوارث، كما طمأن المرأة المسلمة على أنَّ سترها لوجهها أمام الرجال الأجانب: واجب من واجبات الدين والإسلام عليها، لا يجوز لها التخلي عنه، لما يترتب على ذلك من مخالفة شرع الله، ومن الوقوع في المفاسد الخطيرة والويلات الوبيلة التي تقاسيها المجتمعات المسلمة التي دخلها مرض السفور، وبيَّن أن السفور مقدمة سريعة تؤدي إلى الوقوع في الفجور والعُهر والزنى وفساد الأخلاق والمجتمع ... وبصَّر المؤمنين والمؤمنات بكل ما يتصل بهذا الموضوع، {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} .

وقد قدَّم المؤلف قبلَ رَدّه على الألباني بمقدمة هامة وفصول مفيدة، ذكَرَ في المقدمة طائفة من نصوص الكتاب والسنة، الآمرةِ بغض الأبصار عما لا يحل النظر إليه، والموجِبة لحفظ الفروج عن المحرّمات، وبيَّن أن التمثل بما أمر به الشرع الحنيف مدعاةٌ إلى حفظ الأعراض وسلامة المجتمع ونقائه من العُهر والفساد ...

ثم ذكر في الفصل الأول: أنه يجوز للرجل - إذا أراد التزوج - أن ينظر إلى وجه المرأة، لثبوت جواز ذلك في السنة المطهرة الصحيحة.

ثم ذكر في الفصل الثاني: بعض ما ورد من الترغيب في غض البصر من المؤمنين والمؤمنات.

ثم ذكر في الفصل الثالث: بعض ما ورد في الكتاب والسنة، من الترهيب للرجال من إطلاق النظر فيما لا يحل النظر إليه، وأسهب في هذا الفصل بالإكثار من النقول العظيمة عن أكابر علماء الإسلام، في تحريم النظر إلى وجه المرأة الأجنبية ولو من غير شهوة، وأشار إلى ما يترتب على النظر المحرَّم من المفاسد والفِتَن والفواحش والآثار في القلوب والسلوك والمجتمع.

ثم ذكر في الفصل الرابع: بعض ما ورد في الكتاب والسنة من أمر النساء بغض بصرهن عن الرجال الأجانب، خشية الافتتان بهم.

ثم ذكر في الفصل الخامس: الآيات القرآنية الواردة في الحجاب وستر الوجه، وشرَحها وبَيَّن وجه الاستدلال بها على ذلك، ونَقَل كلام السلف والأئمة المعتبرين في تفسيرها وبيان معانيها.

ثم ذكر في الفصل السادس: طائفة كبيرة من الأحاديث النبوية الواردة في الحجاب وستر الوجه أيضًا، وهي خمسة وعشرون حديثًا، وشرَحَها وبَيَّن وجه الاستدلال بها ونَقَل كلام السلف والأئمة في تفسيرها وبيان معانيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت