الموضع الرابع: دعواه أن حديث سهل في قصة المرأة التي وهبت نفسها للرسول يدل على رؤية الوجه، والجواب عنه أن المخطوبة باتفاق يسوغ النظر إلى وجهها، وأنه لا دليل فيه لجواز النظر لغير الخاطب. ... 140 - 141
الموضع الخامس: دعواه أن حديث عائشة في شهود النساء صلاة الصبح متلفعات لا يُعرفن من الغلس يدل على جواز كشف وجوه النساء أمام الأجانب، والرد عليه بالإحالة إلى شرح هذا الحديث أول الكتاب. ... 141
الموضع السادس: دعواه في حديث فاطمة بنت قيس واعتدادها في بيت ابن أم مكتوم أن الرسول أقرها أن يراها الرجال وعليها الخمار ... والجواب بأن الحديث حجة عليه لا له ... وأن القول بما ادعاه غلط محض على الشريعة. ... 142 - 144
الرد على الألباني في تأويله حديث فاطمة بنت قيس على غير ما يدل عليه. ... 145
الموضع السابع وفيه استشهاده بحديث ابن عباس - الذي فيه شهوده صلاة العيد - على أن الوجه ليس بعورة، والرد عليه بأن الحديث خال عما ادعاه فيه ... ... 146 - 147
الموضع الثامن وفيه استدلاله بحديث ابن عباس في المرأة المبايعة التي مدت يدها ولم تكن مختضبة ... وإغراقه في الاستدلال لدعواه بما ظن أنه له، ثم الجواب عما استدل به وردُّ استدلاله جملةً وتفصيلًا. ... 148 - 150
الرد على دعوى ابن حزم ومقلِّده الألباني في تفسير آية الحجاب، وبيان أن عائشة ونساء الصحابة أعلم بتفسير الآية من ابن حزم ومن قلده فيما يوافق مذهبه الباطل كالألباني، ونقل النصوص الكثيرة عن العلماء في إبطال دعواه وكشف أغلاطه ... ... 151 - 158
الموضع التاسع: وفيه ادعاؤه أن آية (يا أيها النبي قل لأزواجك ... يدنين عليهن من جلابيبهن ... ) لا تدل على وجوب ستر الوجه، والرد على باطل دعواه من ستة وجوه مع الاستشهاد بأقوال الصحابة والتابعين وأئمة التفسير والدين، وبيان أن قولهم في تفسير الآية هو المقبول وأن قول الألباني مطروح مردود وأنه قد خالف السلف فيما ادعاه وأنه من الإلحاد في آيات الله وتحريف الكلم عن مواضعه!! ... 158 - 161
ذكر سعة علم ابن مسعود بتفسير آيات كتاب الله وشهادة الصحابة له بذلك والإحالة إلى ما تقدم أول الكتاب في كشف بطلان دعوى الألباني. ... 162 - 164