الصفحة 103 من 104

إبطال دعوى الألباني أن ما ذهب إليه هو مذهب أكثر العلماء، والنقل عن الشيخ ابن تيمية أن العورة في الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردًا ولا عكسًا مع ذكر ما يؤيد هذا من أقوال الصحابة والعلماء. ... 165 - 167

الموضع العاشر وفيه كلام الألباني بما هو حق لو أنه ثبت عليه ولم يخالفه! ... 167

الموضع الحادي عشر: وفيه زعم الألباني أن كثيرًا من المشايخ اليوم يذهبون إلى أن وجه المرأة عورة وفيما قدمه - على حدّ زعمه - كفاية في الرد عليهم! ثم إيراده جملة من الأحاديث والآثار للرد على من زعم أن ستر الوجه بدعة وتنطع في الدين. ... 167 - 173

الرد على دعوى الألباني بطلانَ ما ذهب إليه المشايخ القائلون بأن وجه المرأة عورة يجب ستره، وبيان أن القول بأن ستر الوجه بدعة وتنطع قول سوء إنما يصدر ممن يتمسك بالتقليد والسنن الإفرنجية، وأن التبرج والسفور من سنن الإفرنج لا من سنة المسلمين، وذكرُ أن كلام الألباني قد نقَضَ آخرُه أولَه ... ! ... 173 - 177

نقض دعوى الألباني أن ستر المرأة وجهها أمر مشروع محمود لكن لا يجب ذلك عليها. ... 177 - 179

ذكر أن السفور من أعظم أسباب التهتك والاستهتار وخلع جلباب الحياء وتعري النساء أمام الرجال الأجانب وأنه ذريعة إلى شر ألوان الفساد ... ... 178 - 180

ذكر أن الأمر بالحجاب من محاسن الشريعة الإسلامية لما يترتب عليه من الصيانة وحفظ الأعراض ... وأن من أباح السفور للنساء واستدل على ذلك بما استدل به الألباني فقد فتح باب التبرج والفساد على مصراعيه وجرّأ النساء على ارتكاب الأفعال الذميمة! 180 - 181

ذكر حديث جزاء من دعا إلى هُدى وجزاء من دعا إلى ضلالة، ثم ختام الكتاب. 181 - 182

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت