13 - (( لا يأتي النذر على ابن آدم بشيء لم أقدره عليه، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما يؤتيني على البخل ) )؛ رواه أحمد في مسنده.
14 -"نهى عن النذر وقال: (( إنه لا يرد من القدر، وإنما يستخرج به من البخيل ) )؛ رواه أحمد في مسنده."
15 - (( لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته له، ولكنه يلقيه النذر بما قدرته له، يستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني عليه من قبل ) )؛ رواه أحمد في مسنده.
16 - (( النذر لا يقرب من ابن آدم شيئًا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر موافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج ) )؛ رواه أحمد في مسنده.
17 - (( لا تنذروا؛ فإن النذر لا يقدم من القدر شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل ) )؛ رواه أحمد في مسنده.
18 - (( لا تنذروا؛ فإن النذر لا يرد شيئًا من القدر، وإنما يستخرج به من البخيل ) )؛ رواه أحمد في مسنده.
19 - (( إياكم والنذر؛ فإن الله لا ينعم نعمة على الرشا، وإنما هو شيء يستخرج به من البخيل ) )؛ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه.
قال المازري: يحتمل أن يكون سبب النهي كون الناذر يصير ملتزمًا له، فيأتي به تكلفًا بغير نشاط، قال: ويحتمل أن يكون سببه كونه يأتي بالقربة التي التزمها في نذره على صورة المعاوضة للأمر الذي طلبه، فينقص أجره، وشأن العبادة أن تكون متمحضة لله تعالى.
قال القاضي عياض: ويحتمل أن النهي لكونه قد يظن بعض الجهلة أن النذر يرد القدر، ويمنع من حصول المقدر، فنُهي عنه خوفًا من جاهل يعتقد ذلك، وسياق الحديث يؤيد هذا [1] .
"وقوله: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: (( إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل ) )قال الشيخ: ذهب بعض العلماء إلى أن الغرض بهذا الحديث التحفظ عن النذر، والحض على الوفاء به، وهذا عندي بعيد من ظاهر الحديث، ويحتمل عندي أن يكون وجه النهي أن الناذر يأتي القُربة مستثقلًا لها لَمَّا صارت عليه ضربة لازم، وكل محبوس الاختيار فإنه"
(1) - محيي الدين أبو زكريا النووي، شرح صحيح مسلم (ط 1، ج 11، بيروت - دمشق، دار الخير، 1414 ه - 1994 م) ص 264.