الصفحة 35 من 39

المطلب الرابع

التثمين

الفرع الأول: طرائق التثمين:

التثمين: هو العملية التي تقدر بها لقيام العقارات، وقد سبق الحديث عن تعريفها، وهنا في هذا المبحث نبين طرائقها:

طرائق التثمين العقاري:

يتخذ التثمين العقاري طرائق متعددة، وهي في مجملها طرائق وآليات عمل متصلة مترابطة لإخراج تخمين واقعي ومقنع للقيمة السوقية للعقار.

ويمكن تقسيم هذه الطرائق إلى قسمين بحسب المستوى العلمي والحسابي المعتمدة عليه:

الطريقة الأولى:

وهي الطريقة التقليدية التي لا تعتمد على أسس علمية أو حسابية، وإنما ترتكز على مدى خبرة وممارسة المثمِّن، ومعرفته بالأسعار السائدة للعقار، وعادة ما يكون المثمِّن أحد تجار العقار، وعلى الرغم من أنه هذه الطريقة هي أسرع الطرائق وأسهلها في التثمين، غير أنها أقل الطرائق جودة، وأكثرها عرضة للخطأ، لكن نظرا لما أسلفت من سهولتها، ولأن الخطأ الحاصل في تقدير قيمة العقار فيها ليس بالكبير مالية، فهي أكثر الطرائق استخدامًا في محاكم المملكة، وبين الناس العاديين في أمورهم العامة، غير أن الشركات المالية والبنوك لا تعتمد هذه الطريقة في المعاملات التي تحتاج إلى تثمين عقار، وإنما تلجأ إلى الطرائق العلمية التي سترد في الطريقة الثانية.

الطريقة الثانية:

وهي الطريقة التي تعتمد على الخبراء الممارسين، إما بأشخاصهم أو عن طريق شركات التثمين العقاري، والذين يقومون بعملية التثمين على أسس علمية ومحاسبية مقررة لتثمين العقارات، ويمكن تقسيم هذه الطريقة إلى أنواع.

النوع الأول:

الحساب بطريقة المقارنة بالبيوع السابقة: وتتركز على اختيار مجموعة من العقارات المشابهة للعقار المراد تثمينه، وذلك بعمل جدول يتضمن مواصفات العقار المطلوب تثمينه والعقارات المقارنة وفق بنود مختلفة، مثل: توقيت البيع، الموقع الذي يطل عليه العقار، التصميم والتناسق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت