الصفحة 12 من 21

للدراسة المحورية - فإنه يوظف أيضًا المواد الدراسية من معلومات، وبما تسهم به في تفسير المواقف، وذلك يعني أن المواد الدراسية رغم تحديدها سلفًا فإنها تدخل في ضوء احتياجات المواقف التعليمية؛ لتنجز ما تهدف إليه، ولتنسحب عند عدم الحاجة لها.

6 -يعتمد-أيضًا- كالنوع السابق على حاجات ومشاكل واهتمامات الشباب؛ ولكن الفرق المميز بينهما أن النوع الأخير لا تحدد فيه ميادين الحاجات ومشاكل الشباب، كما هوالحال في النوع السابق، وإنما يترك أمر اختيار وتخطيط الحاجات والمشاكل إلى الاختيار التعاوني بين المعلم والمتعلم، علمًا بأن هذا النوع يغفل تمامًا المواد الدراسية، على افتراض أن الاختيار الدقيق للمشاكل والحاجات من قبل المعلم والمتعلمين كاف لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة، ولا داعي-إذن- للمواد الدراسية، ويمكن تبرير ذلك على أن أساس العمل الجماعي التعاوني هو أفضل الأعمال المنتجة في العملية التربوية، كما أن التحديد السابق للحاجات والمشاكل- وهما ما يمثلا نموذج المنهج الدراسي- يُضادّ دينامية الفرد في التعلم.

وواضح مما سبق أن تنظيم الخبرات التعليمية التي يحتويها المنهج المحوري ينحو في واحد من الاتجاهات التالية:

1 -الاتجاه نحو الدراسات الموحدة، حيث ينظم النشاط التعليمي حول وحدات مستمدة من مادة دراسية، على أن ترتبط بها بعض المواد الدراسية الأخرى.

2 -الاتجاه نحو اتخاذ الوظائف الاجتماعية، كأساس للمنهج، وذلك بتوفير الخبرات التعليمية المناسبة للمتعلمين، التي تكفل لهم القيام بأنواع النشاط الأساسية في المجتمع بطريقة مقبولة.

3 -الاتجاه نحو اتخاذ مشكلات الحياة كمحور للدراسة، سواء أكانت هذه المشكلات ذات طابع شخصي، أم ذات طابع اجتماعي واسع.

هذا وقد أورد بشارة وإلياس (2004) بأنّ Smith & Stanly جعلاها في اثني عشر نوعًا للمنهج المحوري، هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت